ونقلت وسائل إعلام غربية، مساء اليوم الخميس، عن بابي ثياو أن قراره ذلك جاء في ظل انتقادات واسعة واحتمال تعرضه لعقوبة.
وحاول ثياو توضيح ما جرى بعدما غادر لاعبو منتخب السنغال أرض الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب المضيف في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة، عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، قبل أن يعودوا لاستئناف المباراة.
وقال ثياو: "خضنا بطولة استثنائية بتنظيم رائع، لكنها انتهت للأسف بمأساة. لم تكن نيتي أبدا مخالفة مبادئ اللعبة التي أحبها كثيرا. حاولت ببساطة حماية لاعبي فريقي من الظلم. ما قد يراه البعض مخالفة للقواعد ليس سوى رد فعل عاطفي على تحيز الموقف".
ويشار إلى أن نجم المنتخب المغربي إبراهيم دياز قد أهدر ركلة الجزاء، ليمتد اللقاء إلى وقت إضافي سجلت خلاله السنغال هدف الفوز 1-0، محرزة اللقب للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ.
وبعد انسحاب لاعبي السنغال من الملعب، حدثت مناقشات جانبية مع كل الأطراف، تصدرها ساديو ماني، ليعود أسود الـ"تيرانغا" إلى الملعب لاستكمال اللقاء.
وتم استئناف المباراة بعد توقفها حوالي 18 دقيقة، ثم تقدم إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء، ليهدرها بطريقة درامية، بعدما سدد كرة ضعيفة في يد الحارس ميندي، ليذهب بعدها النهائي مباشرة إلى الأشواط الإضافية.
وأضاف بابي ثياو: "بعد مناقشات، قررنا استئناف المباراة والسعي للفوز بالكأس من أجلكم. أعتذر إن كنت قد أسأت لأحد، لكن عشاق كرة القدم يدركون أن العاطفة جزء لا يتجزأ من هذه الرياضة".
ويذكر أن تصدر لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف قرارها بشأن عقوبات محتملة على السنغال في الأيام المقبلة.