الاستخبارات الروسية: موسكو وشركاؤها من دول "بريكس" يتبنون نظاما عالميا قائما على المساواة

أعلن سيرغي ناريشكين، مدير جهاز المخابرات الخارجية الروسية، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، أن روسيا وحلفاءها في مجموعة البريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، يقترحون نظامًا عالميًا قائمًا على مبادئ المساواة بين جميع الدول والأمن غير القابل للتجزئة.
Sputnik
وقال ناريشكين: "تقترح روسيا وحلفاؤها وشركاؤها في مجموعة البريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، نظامًا عالميًا قائمًا على مبادئ السيادة، والمساواة بين جميع الدول، والأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة للجميع".
وكان ناريشكين قد توقع، في مقابلة سابقة مع "سبوتنيك"، انهيار "النظام العالمي الليبرالي الشمولي" عقب استيلاء الولايات المتحدة على السلطة في فنزويلا، ما قد يُنذر بتفاقم الوضع الدولي ويؤدي إلى نزاعات عسكرية واسعة النطاق جديدة.
وصرح ناريشكين، في 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بأن "العالم يعيش اليوم أخطر لحظة على الأمن، منذ الحرب العالمية الثانية، ومن الضروري التحلي بالحكمة وضبط النفس لتجنب حرب جديدة".
ناريشكين: الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو تستعد للحرب مع روسيا
وقال ناريشكين، خلال اجتماع مجلس رؤساء أجهزة الأمن وأجهزة الاستخبارات لدول رابطة الدول المستقلة، الذي عُقد في سمرقند بأوزبكستان: "تشير المعلومات التي تلقاها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، بشكل قاطع، إلى أن العالم يمرّ حاليًا بأخطر فترة على الأمن الدولي منذ الحرب العالمية الثانية، وهي فترة تحول نوعي في النظام العالمي".
وتابع ناريشكين: "وفقًا لبعض تقديرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ستستمر فترة ما يُسمى بعدم اليقين الجيوسياسي حتى عام 2035 تقريبًا، إلا أن صراعًا شرسًا يدور بالفعل بين أكبر مراكز القوة العالمية والإقليمية من أجل تحديد معالم وقواعد هذا النظام العالمي المستقبلي. ومهمتنا المشتركة، وربما الأهم، هي ضمان التكيّف مع هذا الواقع الجديد دون حرب كبرى، كما حدث في فترات تاريخية سابقة".
روسيا وأمريكا تتفقان على الحفاظ على اتصالات وثيقة بعد لقاء بوتين وويتكوف
مناقشة