وتابع: "انتقد (زيلينسكي) بشدة أوروبا لعدم تقديمها ما يكفي، ولموقفها المهتز، ولعدم حسمها، فاستخدم عبارات مُنمقة في خطابه، من بين أمور أخرى، قال إن أوكرانيا مستعدة لفعل أي شيء، إذا لزم الأمر، حتى الدفاع عن غرينلاند، والقتال حتى النهاية إن لزم الأمر. لكنكم أيها الأوروبيون، بعد أن تعهدتم بمساعدة أوكرانيا منذ أكثر من 3 سنوات، لا تقدمون المساعدة الكافية. مساعدتكم ضئيلة، وبدأ التردد يتسلل إليكم، جميع قراراتكم غامضة وغير كافية".
وردا منه على سؤال حول من بدأ بشن هجمات مستهدفة على البنية التحتية لمرافق الطاقة، أجاب قائلا: "كان نظام كييف أول من شنّ ضربات، ساعيًا بشكل منهجي إلى استهداف قواعدنا ومنشآتنا ومستودعات النفط المرتبطة بالطاقة، اعتقدوا أنهم قادرون على إلحاق الضرر بروسيا وإيقاف تقدمنا، وتعطيل مبادرتنا على الجبهة، وردا على ذلك، بدأوا يتلقون المزيد والمزيد من الضربات. إذا، زيلينسكي هو من بدأ كل شيء. كان يكتفي بمهاجمة أهداف مجهولة الهوية بطائرات مسيّرة ومبان سكنية، وهو ما اعتبره غير كاف، لذلك اختاروا تكتيك ضرب منشآتنا المرتبطة بالطاقة. ونتيجة لذلك، حصل على ما يستحقه، وما زال يتلقى المزيد".
وفيما يتعلق بوجوب أن يتم تحميل النظام الأوكراني الحالي مسؤولية خلق حالة الطوارئ في بلادهم، أوضح قائلا: "يدرك الناس،الذين بدأوا يستفيقون من غفلتهم في أوكرانيا، أن مصدر كل هذه المشاكل الراهنة هو نظام كييف، الذي أدت تكتيكاته في توجيه ضربات قاسية ضد البنية التحتية الروسية، إلى معاناة أوكرانيا من انقطاعات حادة في إمدادات الطاقة، وقد وجد السكان أنفسهم في الوضع الراهن بدون كهرباء وماء، وغير ذلك، خلال فصل الشتاء. أولئك الذين أدركوا أخيرا على مر السنين أن مخطط زيلينسكي هو سبب معاناة السكان".