https://sarabic.ae/20260123/خبير-زيلينسكي-حاول-في-دافوس-إذلال-أوروبا-وترامب-وهو-يقف-على-الهاوية-1109563182.html
خبير: زيلينسكي حاول في دافوس إذلال أوروبا وترامب وهو "يقف على الهاوية"
خبير: زيلينسكي حاول في دافوس إذلال أوروبا وترامب وهو "يقف على الهاوية"
سبوتنيك عربي
علق ليونيد ريشيتنيكوف، الفريق المتقاعد في جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، والمدير السابق للمعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، لوكالة "سبوتنيك" الدولية، على... 23.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-23T14:38+0000
2026-01-23T14:38+0000
2026-01-23T14:38+0000
حصري
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/19/1107474058_0:0:2827:1591_1920x0_80_0_0_a0814fc0c6067f028cc18cd3839431a0.jpg
وعبر ريشيتنيكوف، عن رأيه حول زعم زيلينسكي مرارا وتكرارا، في "دافوس"، أن أوكرانيا قادرة على الدفاع عن أوروبا، بما في ذلك غرينلاند، قائلا: "بالأمس، وفي كلمته في دافوس، حاول زيلينسكي إذلال أوروبا، وإلى حد ما، ترامب أيضا. هو الآن كالفأر المحاصر، يقف على حافة الهاوية ويخاطر بكل شيء، لأنه بعد أن سارع إلى "دافوس" بناء على طلب ترامب، لم يحصل مرة أخرى على شيء، لم تنتهِ المحادثة مع ترامب كما كان يأمل زيلينسكي، بموارد مالية جديدة، وأسلحة جديدة، ودعم من ترامب. لذلك، في خطابه في دافوس، خاطر بكل شيء".وذكر أن "الأمر نفسه ينطبق على ترامب. إنه يتقرب بحماس، لكنه يتلقى الرسالة نفسها القديمة: هيا، تفاوض وتنازل عن بعض الأراضي، لأنه إن لم تتنازل ولو عن جزء صغير، فسوف تُطرد من البلاد بالكامل، وتخسرها بأكملها، لذلك لاحظ العديد من الخبراء الدوليين، بمن فيهم خبراؤنا، طوال خطابه أمس، هذه المحاولة لاتباع نهج متشدد تجاه السياسة الأوروبية والأمريكية، على الأقل هو يريد التفاوض على شيء ما، التفاوض على دعم جاد".وأضاف: "مع ذلك، يجب التذكير، وهذا ما يدركه الكثيرون أيضا، بأن الهدف من هذه الهجمات على إمدادات الطاقة ليس قطع الكهرباء والتدفئة عن الأوكرانيين، بل هو، قبل كل شيء، شل المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، أي جميع المصانع التي يتم فيها تجميع الطائرات المسيرة، والمصانع التي يتم فيها إجراء إصلاحات الدبابات والطائرات والمركبات المدرعة. باختصار، كل ما له صلة بالحرب. في نهاية المطاف، ليس الهدف الرئيسي من ضرباتنا هو لكي يعاني السكان، بل، وقبل كل شيء، تعطيل المجمع الصناعي العسكري بشكل كامل، فبدون الكهرباء والماء، لا يمكن لهذا المجمع أن يعمل بشكل طبيعي".عالم سياسي يقيم فكرة بوتين بالإسهام بالأموال المجمدة في "مجلس السلام"
https://sarabic.ae/20260122/ديميترييف-اعتقالات-مقربي-زيلينسكي-أصبحت-تقليدا-متبعا-قبل-أي-لقاء-مع-ترامب-1109497746.html
https://sarabic.ae/20260120/إعلام-ترامب-يتجنب-لقاء-زيلينسكي-في-دافوس-1109416436.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/19/1107474058_0:0:2729:2047_1920x0_80_0_0_52c7eb48e9baf98d5a9efdf949b1f103.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, العالم, العالم العربي
حصري, العالم, العالم العربي
خبير: زيلينسكي حاول في دافوس إذلال أوروبا وترامب وهو "يقف على الهاوية"
حصري
علق ليونيد ريشيتنيكوف، الفريق المتقاعد في جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، والمدير السابق للمعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، لوكالة "سبوتنيك" الدولية، على تصريحات زيلينسكي في "دافوس".
وعبر ريشيتنيكوف، عن رأيه حول زعم زيلينسكي مرارا وتكرارا، في "دافوس"، أن أوكرانيا قادرة على الدفاع عن أوروبا، بما في ذلك غرينلاند، قائلا: "بالأمس، وفي كلمته في دافوس، حاول زيلينسكي إذلال أوروبا، وإلى حد ما، ترامب أيضا. هو الآن كالفأر المحاصر، يقف على حافة الهاوية ويخاطر بكل شيء، لأنه بعد أن سارع إلى "دافوس" بناء على طلب ترامب، لم يحصل مرة أخرى على شيء، لم تنتهِ المحادثة مع ترامب كما كان يأمل زيلينسكي، بموارد مالية جديدة، وأسلحة جديدة، ودعم من ترامب. لذلك، في خطابه في دافوس، خاطر بكل شيء".
وتابع: "انتقد (زيلينسكي) بشدة أوروبا لعدم تقديمها ما يكفي، ولموقفها المهتز، ولعدم حسمها، فاستخدم عبارات مُنمقة في خطابه، من بين أمور أخرى، قال إن أوكرانيا مستعدة لفعل أي شيء، إذا لزم الأمر، حتى الدفاع عن غرينلاند، والقتال حتى النهاية إن لزم الأمر. لكنكم أيها الأوروبيون، بعد أن تعهدتم بمساعدة أوكرانيا منذ أكثر من 3 سنوات، لا تقدمون المساعدة الكافية. مساعدتكم ضئيلة، وبدأ التردد يتسلل إليكم، جميع قراراتكم غامضة وغير كافية".
وذكر أن "الأمر نفسه ينطبق على ترامب. إنه يتقرب بحماس، لكنه يتلقى الرسالة نفسها القديمة: هيا، تفاوض وتنازل عن بعض الأراضي، لأنه إن لم تتنازل ولو عن جزء صغير، فسوف تُطرد من البلاد بالكامل، وتخسرها بأكملها، لذلك لاحظ العديد من الخبراء الدوليين، بمن فيهم خبراؤنا، طوال خطابه أمس، هذه المحاولة لاتباع نهج متشدد تجاه السياسة الأوروبية والأمريكية، على الأقل هو يريد التفاوض على شيء ما، التفاوض على دعم جاد".
وردا منه على سؤال حول من بدأ بشن هجمات مستهدفة على البنية التحتية لمرافق الطاقة، أجاب قائلا: "كان نظام كييف أول من شنّ ضربات، ساعيًا بشكل منهجي إلى استهداف قواعدنا ومنشآتنا ومستودعات النفط المرتبطة بالطاقة، اعتقدوا أنهم قادرون على إلحاق الضرر بروسيا وإيقاف تقدمنا، وتعطيل مبادرتنا على الجبهة، وردا على ذلك، بدأوا يتلقون المزيد والمزيد من الضربات. إذا، زيلينسكي هو من بدأ كل شيء. كان يكتفي بمهاجمة أهداف مجهولة الهوية بطائرات مسيّرة ومبان سكنية، وهو ما اعتبره غير كاف، لذلك اختاروا تكتيك ضرب منشآتنا المرتبطة بالطاقة. ونتيجة لذلك، حصل على ما يستحقه، وما زال يتلقى المزيد".
وفيما يتعلق بوجوب أن يتم تحميل النظام الأوكراني الحالي مسؤولية خلق حالة الطوارئ في بلادهم، أوضح قائلا: "يدرك الناس،الذين بدأوا يستفيقون من غفلتهم في أوكرانيا، أن مصدر كل هذه المشاكل الراهنة هو نظام كييف، الذي أدت تكتيكاته في توجيه ضربات قاسية ضد البنية التحتية الروسية، إلى معاناة أوكرانيا من انقطاعات حادة في إمدادات الطاقة، وقد وجد السكان أنفسهم في الوضع الراهن بدون كهرباء وماء، وغير ذلك، خلال فصل الشتاء. أولئك الذين أدركوا أخيرا على مر السنين أن مخطط زيلينسكي هو سبب معاناة السكان".
وأضاف: "مع ذلك، يجب التذكير، وهذا ما يدركه الكثيرون أيضا، بأن الهدف من هذه الهجمات على إمدادات الطاقة ليس قطع الكهرباء والتدفئة عن الأوكرانيين، بل هو، قبل كل شيء، شل المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، أي جميع المصانع التي يتم فيها تجميع الطائرات المسيرة، والمصانع التي يتم فيها إجراء إصلاحات الدبابات والطائرات والمركبات المدرعة. باختصار، كل ما له صلة بالحرب. في نهاية المطاف، ليس الهدف الرئيسي من ضرباتنا هو لكي يعاني السكان، بل، وقبل كل شيء، تعطيل المجمع الصناعي العسكري بشكل كامل، فبدون الكهرباء والماء، لا يمكن لهذا المجمع أن يعمل بشكل طبيعي".