"رفح 2".. إعلام: إسرائيل تعتزم فتح معبر جديد بين مصر وإسرائيل

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، أن حكومة بنيامين نتنياهو تعتزم فتح معبر جديد بين مصر وإسرائيل، تديره تل أبيب.
Sputnik
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الخميس، بأن إسرائيل ستعمل على تدشين معبر جديد قرب المعبر الحالي "كرم أبو سالم"، يعرف باسم "معبر رفح 2"، بدعوى منع عمليات التهريب.
وأكدت الهيئة أن المعبر الجديد "معبر رفح 2" سيقام بالقرب من معبر "رفح" الحالي، على أن تتولى إسرائيل مسؤولية الإشراف عليه، تمهيدا لافتتاحه في إطار المرحلة الثانية من "خطة ترامب".
"أونروا": 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسرا شمالي الضفة الغربية
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن "معبر "رفح 2" سيشهد إجراء فحوصات إضافية تهدف إلى منع عمليات التسلل والتهريب".
ولفتت القناة على موقعها الإلكتروني إلى أن مسألة آلية تشغيل معبر رفح لم تعد قيد النقاش، بل أصبحت "مغلقة ومحسومة"، مشيرة إلى أن المعبر يمكن أن يُفتح خلال 48 ساعة من لحظة صدور الموافقة النهائية.
وشهد "منتدى دافوس"، أمس الخميس، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال ترامب خلال إطلاق "مجلس السلام": إن "المجلس لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية"، مشيرًا إلى أنه يضم "أفضل القادة في العالم".
وأضاف أن "مجلس السلام" في غزة سيكون الأفضل عالميًا وأنه ملتزم بإعادة إعمار غزة، معربًا عن فخره بتوليه رئاسته.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته حافظت على صمود وقف إطلاق النار في غزة، وضمنت استمرار المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى مشاركة 59 دولة في جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: "نجحنا في الحفاظ على تماسك وقف إطلاق النار في غزة، وأوقفنا المجاعة هناك، وتمكنا من الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة ستحقق نجاحًا باهرًا في غزة".
رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة يعلن عن موعد فتح معبر رفح بالاتجاهين
واعتبر أن المنطقة "تشهد اليوم سلامًا في الشرق الأوسط لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن"، في إشارة إلى التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.
ويضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.
مناقشة