وقال كونوفالوف في حديث لوكالة "سبوتنيك": "تقع غرينلاند في نصف الكرة الغربي وهي أرض دنماركية، وتُقابل محاولات كييف لمناقشة أمنها في ظل خسائرها الإقليمية بالتشكيك".
وأضاف: "يستهدف هذا الخطاب الأوساط المعادية لروسيا في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، ولكن حتى هناك، يتم تجاهل هذه التصريحات بشكل متزايد".
وأكد كونوفالوف أنه "بالنسبة لترامب، الذي أبدى اهتمامًا شخصيًا بوضع غرينلاند، فإن مثل هذه التصريحات من زيلينسكي لا تزيد الأمر إلا سوءا".
وحول من كان أول من شن الضربات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، قال كونوفالوف: "من المهم التذكير بأن روسيا لم تكن هي من شنّتها في البداية".
وأضاف: "كانت هناك محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، لكن نظام كييف، الذي لا يفي بوعوده، هو من استفز التصعيد، حيث كانت الإجراءات الانتقامية الروسية أوسع نطاقًا بكثير، ولم تختبر كييف بعد جميع قدرات روسيا".
وتابع كونوفالوف: "من المؤكد أن الوضع الحرج الحالي في قطاع الطاقة الأوكراني سيُضعف موقف الحكومة، حيث يُظهر الثلاثي زيلينسكي وبودانوف ويرماك لامبالاة تامة باحتياجات الشعب"، مشددًا على أنه "في ظل التعبئة المفرطة لقوات التحالف الثوري الأوكراني وتدمير البنية التحتية الحيوية، يتضح جليًا أن مصالح المواطنين العاديين لا تمثل أي أهمية للقيادة الأوكرانية الحالية".