وأفاد مجلس السيادة السوداني أن اللقاء تناول أيضاً الترتيبات المتعلقة بتيسير عمليات الإغاثة داخل السودان وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، بحسب ما ذكر موقع "اخبار السودان".
وأكد الجانبان، خلال الاجتماع، أهمية التنسيق المشترك بين البلدين في هذه الملفات الأمنية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك.
وكان وزير الخارجية المصري قد أكد إن القاهرة تعمل على إنهاء الحرب في السودان ورفع المعاناة عن الشعب السوداني والتوصل لهدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وبدء عملية سياسية شاملة.
وأكد فى مؤتمر صحفى مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، منتصف هذا الشهر، أنه لا يمكن الحديث عن إعادة الإعمار قبل وقف الحرب بشكل كامل.
وأضاف: "مؤسسات الدولة السودانية، وفي مقدمتها الجيش، لا يمكن تحت أي ظرف مساواتها بأي ميليشيات"، مشددا على أن أي مساس بالأمن السوداني يمثل مساسا مباشرا بالأمن القومي المصري.
وقال عبد العاطي إن الحرب الدائرة تشكل تدميرا ممنهجا لمقدرات الشعب السوداني، ولا يمكن السماح باستمرار الوضع الحالي لفترة طويلة، داعيا إلى إحياء المسار السياسي دون تدخلات خارجية أو إملاءات، مع الحفاظ على وحدة السودان وحماية سيادته وسلامة أراضيه.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن القيادة السودانية منفتحة على خفض التصعيد ووقف إطلاق النار بشروط تحفظ أمن البلاد.
وتابع: "مصر تجري اتصالات مع الجانب الأمريكي للتوصل إلى تفاهمات تسهم في إنهاء الحرب".
وأكد بدر عبد العاطي أن أمن السودان مرتبط ارتباطا وثيقا بأمن البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي والمنطقة العربية، مشددا على أن الوقت قد حان لوضع حد للحرب واستعادة الأمن والاستقرار في السودان.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.