وجاء في التقرير: "من الواضح أنه لا توجد ثقة كبيرة بين أوروبا وروسيا، في الوقت الحالي، ولكن يمكننا إنشاء إطار عمل يمكن أن يظهر فيه نموذج جديد مبني على الثقة".
وأضاف المسؤول أن النموذج الجديد سيُظهر انخفاضًا حقيقيًا في حدة التوترات بين الجانبين.
وأشار التقرير إلى أن "الجانبين بدآ يدركان ما يمكنهما كسبه من السلام، على سبيل المثال، من خطة إعادة إعمار أوكرانيا، بما في ذلك قدرة روسيا على الدخول في اتفاقيات تجارية مع الولايات المتحدة".
وتدهورت العلاقات بين موسكو والاتحاد الأوروبي، في فبراير/ شباط 2022. ومنذ ذلك الحين، فرض الاتحاد الأوروبي 19 حزمة من العقوبات ضد روسيا. وأكدت روسيا قدرتها على تحمل الضغوط، بينما تكررت في الغرب تعليقات تفيد بأن الإجراءات التقييدية غير فعّالة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن "الدول الأوروبية ستستفيد من استئناف الحوار مع القيادة الروسية". وردّاً على ذلك، أشار المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إلى أن أي اتصالات محتملة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الفرنسي، "يجب أن تكون محاولة لفهم مواقف كل منهما، لا مجرد إلقاء محاضرات".