وكتب تاياني على منصة "إكس": "إن الخسائر التي تكبدها المدنيون خلال الاحتجاجات تستدعي ردا حاسما"، مشيرا إلى أنه ينسق جهود إدراج الحرس الثوري مع جهات أخرى.
ويجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 27 دولة، يوم الخميس المقبل، في بروكسل.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أبلغ وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبرينت، خلال زيارة أجراها الأخير إلى تل أبيب، الشهر الجاري، أنه "حان الوقت لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية داخل الاتحاد الأوروبي".
وأردف: "لطالما كان هذا موقف ألمانيا، واليوم باتت أهمية هذه المسألة واضحة للجميع".
وسبق لوزارة الخارجية الإسرائيلية في 2024، أن دعت الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني (وحدات النخبة في القوات المسلحة الإيرانية) "منظمة إرهابية".
وكانت وسائل إعلام بريطانية كشفت في عام 2023، عن أن "الاتحاد الأوروبي يدرس تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية"، مشيرة إلى أنه يستكشف الخيارات القانونية لهذا التصنيف.
ونقلت عن مسؤولين أوروبيين، قولهم: إن "فرنسا وألمانيا دعمتا تصنيف حرس الثورة في الاجتماع الأخير في بروكسل".
وتعليقا على مسألة وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، ذكر جوزف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية السابق في الاتحاد الأوروبي، في تصريحات للصحيفة، أنه "يمكنك أن تتخيل إيقاف خطة العمل بشكل متزايد، إذا تم ذلك (وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب)، سيجعل الأمور بالتأكيد أكثر صعوبة".
وكان الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، أدرج، في الشهر الجاري، "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، على قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ما لاقى استحسان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر.