وأوضح التلفزيون الإيراني، أن "التصورات التي تتحدث عن إمكانية تنفيذ عملية "محدودة وسريعة ونظيفة" ضد إيران، تستند إلى تقديرات خاطئة لقدراتها الدفاعية والهجومية"، مشدداً على أن هذه الحسابات لا تعكس الواقع العسكري للجمهورية الإسلامية.
وأشار إلى أن أي سيناريو يعتمد على عنصر المفاجأة أو على التحكم في نطاق الاشتباك سرعان ما سيفلت من سيطرة مخططيه منذ مراحله الأولى، محذراً من تداعيات غير محسوبة لأي تصعيد محتمل.
كما أكد التلفزيون الإيراني، أن "البيئة البحرية المحيطة بإيران تُعد بيئة محلية معروفة، وتقع بالكامل تحت إشراف وسيطرة القوات المسلحة الإيرانية"، لافتاً إلى أن حشد القوات والمعدات القادمة من خارج المنطقة في هذا النطاق لن يشكل عامل ردع.
وأضاف أن "مثل هذا الحشد من شأنه أن يزيد من هشاشة تلك القوات، ويحوّلها إلى أهداف سهلة وفي متناول القدرات العسكرية الإيرانية".
وكانت الاحتجاجات في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وتحولت الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وصرّح دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، في وقت سابق اليوم، بأن "أي هجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيؤدي إلى زعزعة وحالة عدم استقرار في المنطقة".
وقال بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي، إن "هذا (الهجوم على إيران) سيكون بلا أدنى شك، خطوة أخرى من شأنها أن تزعزع استقرار الوضع في المنطقة بشكل خطير".
وأضاف: "كما تعلمون، تواصل روسيا بذل الجهود للمساعدة في خفض حدة التوتر، وبالطبع، في هذه الحالة، نتوقع ضبط النفس من جميع الأطراف المعنية، والالتزام التام بالمفاوضات السلمية".