ووصف رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، النص بأنه مرجع سيادي للشعب الجزائري، معتبرًا أن المصادقة تمثل "مكسبًا تاريخيًا" في الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتثبيت الحقائق القانونية بشأن الماضي الاستعماري.
مجلس الأمة يتحفظ على مواد جوهرية… والاعتراضات تتصاعد
ردود الفعل والتداعيات الدبلوماسية
بين الذاكرة القانونية والواقع السياسي
"الظرف الجيوسياسي حساس ومن الحكمة عدم التصعيد"
قال الإعلامي حسان موالي لـ"سبوتنيك"، إنه يجب الإشارة في البداية أن هذا الموضوع ليس وليد اليوم بل مشروع يعود لسنة 2002 كرد فعل لمواقف وتصريحات مشينة لمسؤولين فرنسيين إزاء حرب التحرير، وما يسمى بين قوسين واجب الذاكرة، لكن طوي الملف في أعقاب زيارة الرئيس شيراك إلى الجزائر في 2003 ليعود مرة أخرى بعد صدور قانون يمجد الاستعمار في فبراير 2005، حيث صوت المجلس الشعبي الوطني على مشروع تجريم الاستعمار في 2007 لكن قرر رئيسه آنذاك، عبد العزيز زياري، بإيعاز من رئاسة الجمهورية بوقف صيرورة المشروع دون أي حجة قانونية.
"مجلس الأمة مارس صلاحياته القانونية وهذا دليل على سيادته"
من جهته، قال الخبير الدستوري سابقاً موسى بودهان لـ"سبوتنيك"، أن الأسس الدستورية التي تم التحفظ عليها في قانون الاستعمار، واضحة وليس ثمة أي إشكال، ولا يمكن التشكيك في المسار التشريعي لمجلس الأمة، ومن حقه التحفظ عليها تماشياً مع روح وصلب الممارسة الديمقراطية.