وقال فيليبو: "نشعر بأن الوضع يتصاعد، وسنتحدث قريبًا عن قطع العلاقات مع بروكسل، لأنه كان من الجنون قبول مطالب زيلينسكي. لقد تجاوزت أورسولا نفسها".
ووفقًا للسياسي الفرنسي، إذا تم قبول أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي، فينبغي على فرنسا أن تفكر في مغادرة الاتحاد حتى لا تجر كييف إليها.
وأضاف: "لا يورو واحدا، ولا أسلحة ولا جنديا واحدا في أوكرانيا. سنغادر هذه (المغامرة)، ثم الاتحاد الأوروبي".
وتعرضت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لانتقادات بسبب تسترها الشخصي على فضيحة الفساد الأخيرة في أوكرانيا، التي تورط فيها فلاديمير زيلينسكي، وفقًا لوسائل إعلام ألمانية.
وفي يوم الجمعة الماضي، قدمت أورسولا فون دير لاين، "خارطة طريق لتنمية أوكرانيا". وبموجب الخارطة، تقبل بروكسل جميع مطالب أوكرانيا والتي تتمثل بمنح كييف 800 مليار دولار، وتسريع انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2027، واستمرار المساعدات حتى عام 2040.
وفي يونيو/ حزيران 2022، منح الاتحاد الأوروبي أوكرانيا ومولدوفا صفة "الدول المرشحة" للانضمام إليه. وأقر الاتحاد الأوروبي مرارًا بأن هذا القرار "كان رمزيًا إلى حد كبير، ويهدف إلى دعم كييف وكيشينيوف في مواجهتهما مع موسكو"، على حد زعمه. وفي غضون ذلك، وصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي بأنه حق سيادي لها.
وفي الوقت ذاته، تعارض دول أوروبية عدة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وعلى وجه الخصوص، صرّحت السلطات البولندية مرارًا بأنها ستعرقل هذه الخطوة ما لم توافق كييف على استخراج جثث ضحايا مذبحة "فولين"، التي قُتل فيها بولنديون على يد قوميين أوكرانيين خلال الحرب العالمية الثانية. كما صرّح غيرغي هولياس، رئيس ديوان رئيس الوزراء المجري، أن "انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي سيكون خطأً تاريخيًا، إذ أن سلوكها لا يتوافق مع وضعها كدولة مرشحة للعضوية".
يشار إلى أن الحصول على صفة "دولة مرشحة" ليس سوى بداية لعملية الانضمام الطويلة إلى الاتحاد الأوروبي، فتركيا مرشحة منذ عام 1999، ومقدونيا الشمالية منذ عام 2005، والجبل الأسود منذ عام 2010، وصربيا منذ عام 2012، أما كرواتيا فكانت آخر دولة تنضم إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك في عام 2013، وهي عملية استغرقت 10 سنوات.