وأكدت الوزارة في بيان لها، مساء اليوم الثلاثاء، وجود نحو 20 ألف مريض يحملون تحويلات طبية مكتملة وينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج خارج القطاع.
وقالت الوزارة إن "440 حالة مصنفة كحالات إنقاذ حياة، فيما توفي 1268 مريضا أثناء انتظارهم السماح بالسفر، ومرضى الأورام من بين الفئات الأكثر تضررا نتيجة نقص الأدوية والخدمات التخصصية".
ويضم سجل الانتظار العاجل للمرضى الفلسطينيين نحو أربعة آلاف مريض سرطان، إضافة إلى 4500 طفل لديهم تحويلات طبية، بينما لم يتمكن سوى 3100 مريض من مغادرة القطاع منذ إغلاق المعبر في مايو/أيار 2024.
وفي السياق ذاته، ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إعادة فتح معبر رفح الحدودي، باستكمال البحث عن رفات آخر أسير بقطاع غزة، وهو الرقيب ران غويلي، حيث ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن جلسة (الكابينيت) شهدت خلافات حادة حول مدى وكيفية فتح المعبر الحدودي.
وادعت الهيئة أن الخلاف الحاد نشب بين الجيش الإسرائيلي وجهاز (الشاباك) حول ترتيبات التفتيش عند معبر رفح، وبأن الخلاف تم حله لصالح موقف "الشاباك" وهو الأكثر صرامة، حيث أشار نتنياهو إلى رئيس الجهاز ديفيد زيني.
وكان مكتب نتنياهو، أوضح في وقت سابق من اليوم الاثنين، أنه "سيتم فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط، ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة".
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول أكتوبر 2025، ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 484، فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,321، كما جرى انتشال 713 جثمانا.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.