وقالت، في بيان نشرته وزارة الخارجية الروسية: "إن مثل هذه التسريبات، تثير قلقا بالغا في ضوء الاعتقال العنيف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، في أوائل يناير/كانون الثاني، في انتهاك صارخ للقواعد والمبادئ الأساسية للقانون الدولي".
وتابعت: "نأمل أن تكون هذه التسريبات لا أساس لها من الصحة، يجب أن يسود المنطق في واشنطن. وإلا، فسنواجه انتهاكا صارخا آخر للقانون الدولي".
وأضافت: "وفي حال حدوث ذلك، فإن الحديث سيكون أيضا عن وضع التشريعات الوطنية الأمريكية والنظام العقابي الذي فرضته فوق القواعد الدولية السارية، واعتداء لا إنساني على حياة المواطنين الكوبيين الكريمة، وتعمد إثارة أزمة إنسانية في الجزيرة".
وأشارت إلى أنه "كما هو معلوم، تعاني كوبا من قمع شديد جراء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي غير الشرعي الذي تفرضه واشنطن منذ ما يقرب من 70 عامًا. وفي الوقت نفسه، تستخدم الولايات المتحدة كل الوسائل المتاحة لتشديد هذا الحصار، بما في ذلك إدراج كوبا على قائمة "الدول الراعية للإرهاب"".
وبدوره حذّرالرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الولايات المتحدة من أن "أي عدوان أمريكي محتمل على بلاده، سيكون له "عواقب" على واشنطن".
وأوضح دياز كانيل، في تصريحات تلفزيونية، أن "أفضل طريقة لتفادي العدوان هي إجبار الإمبريالية على حساب الثمن، الذي قد يترتب عليها في حال مهاجمة بلادنا، وهذا يرتبط بشكل مباشر بمستوى استعدادنا لمثل هذه الأعمال العسكرية".
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مصادر، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تخطط لتدبير تغيير النظام في كوبا بحلول نهاية عام 2026.
وقال تقرير نشرته إحدى وسائل الإعلام الأمريكية إن "إدارة ترامب، التي تشجعت بإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تبحث عن شخصيات داخل الحكومة الكوبية يمكنها المساعدة في إبرام صفقة لإخراج النظام الشيوعي بحلول نهاية العام".