وقال البيت الأبيض، في بيان، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع اليوم الخميس أمرًا تنفيذيًا يعلن حالة طوارئ وطنية ويحدد إجراءات لفرض رسوم جمركية على البضائع الواردة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط.
ونص المرسوم على أنه قد تفرض رسوم إضافية على واردات سلع الدول أجنبية التي "تبيع أو تزود كوبا بالنفط بشكل مباشر أو غير مباشر".
والثلاثاء الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن كوبا باتت قريبة جدًا من الانهيار بعد توقف إمدادات النفط من فنزويلا.
وأضاف ترامب خلال زيارته إلى ولاية آيوا: "كوبا بلد يقترب الآن جدًا من الانهيار. كانوا يحصلون على أموال من فنزويلا. وكانوا يحصلون على النفط من فنزويلا".
وفي وقت سابق، حذّرالرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الولايات المتحدة من أن "أي عدوان أمريكي محتمل على بلاده، سيكون له "عواقب" على واشنطن".
وأوضح دياز كانيل، في تصريحات تلفزيونية، أن "أفضل طريقة لتفادي العدوان هي إجبار الإمبريالية على حساب الثمن، الذي قد يترتب عليها في حال مهاجمة بلادنا، وهذا يرتبط بشكل مباشر بمستوى استعدادنا لمثل هذه الأعمال العسكرية".
وكانت وسائل إعلام أمريكية، ذكرت نقلًا عن مصادر، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تخطط لتدبير تغيير النظام في كوبا بحلول نهاية عام 2026.
وجاء في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة: "مستوحاة من الإطاحة الأمريكية برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، تبحث إدارة ترامب عن مقربين من الحكومة الكوبية يمكنهم المساعدة في الإطاحة بالنظام الشيوعي قبل نهاية العام، وفقًا لمصادر مطلعة على الوضع".
وكان ترامب، قد صرّح في وقت سابق، بأن النفط الفنزويلي لن يصل بعد الآن إلى كوبا، كما هدد باتخاذ إجراءات ضد دول أخرى ستواصل تزويد الجزيرة بالوقود.
وفي الثالث من يناير/كانون الثاني، شنت الولايات المتحدة غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. كما دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدةً أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. وانتقدت وزارة خارجية كوريا الديمقراطية الشعبية تصرفات الولايات المتحدة.