وقال البنتاغون، في بيانين منفصلين، إن "وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على صفقة بيع محتملة لمركبات تكتيكية خفيفة ومعدات ذات صلة بتكلفة تقديرية تبلغ 1.98 مليار دولار، وصفقة أخرى لبيع طائرات "أباتشي إيه.إتش- 64 إي" بقيمة 3.8 مليار دولار".
كما تم منح عقد عسكري ثالث بقيمة 740 مليون دولار.
وأشار البنتاغون إلى أن "المتعاقد الرئيسي في الصفقة الأولى شركة "إيه.إم.جنرال"، في حين أن "بوينغ" و"لوكهيد مارتن" هما المتعاقدان الرئيسيان على بيع طائرات "أباتشي".
وفي 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن بلاده "تدرس التخلي عن المساعدات العسكرية الأمريكية حتى تصبح أكثر استقلالية"، وفق تعبيره.
وفي مقابلة مع برنامج "إيرين مورغان شو"، ردًا على اتجاه إسرائيل للتخلي عن المساعدات العسكرية الأمريكية، قال نتنياهو:
أعتقد أن الوقت حان لنضمن أن إسرائيل أصبحت مستقلة.. وندرك أن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل هي جزء ضئيل للغاية مما أنفقته الولايات المتحدة في أفغانستان وفي الشرق الأوسط.
وأضاف: "لدينا اقتصاد قوي وقطاع إنتاج دفاعي جيد للغاية ونوفر فرص عمل في الولايات المتحدة نفسها.. ونريد الاستقلال في قطاع الإنتاج الدفاعي ولا نطلب من الآخرين الدفاع عنا ونخوض معاركنا بأنفسنا".
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمته بالكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إن "إسرائيل أحسنت استخدام الأسلحة، التي زودتها بها الولايات المتحدة"، على حد قوله.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2023، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، في تقرير لها، أن "شحنات الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل، منذ بداية الحرب في قطاع غزة، شملت 15 ألف قنبلة و57 ألف قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم، كما سلمت الولايات المتحدة 100 قنبلة خارقة للتحصينات من طراز "بي. إل. يو- 109"، و5000 قنبلة غير موجّهة من طراز "إم. كيه 82"، وأكثر من 5400 قنبلة من طراز "إم. كيه 84"، ونحو ألف قنبلة صغيرة القطر من طراز "جي. بي. يو- 39"، ونحو 3000 مجموعة توجيه من طراز "جدام".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من "خطة ترامب" المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام" بشأن القطاع.
وكشف البيت الأبيض تشكيل "مجلس السلام" المنوط بإدارة قطاع غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب اعتماد تشكيلة اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة برئاسة علي شعث (فلسطيني من قطاع غزة شغل سابقًا مناصب عدة في السلطة الفلسطينية)، الذي أكد أن "اللجنة بدأت رسميًا أعمالها في 15 يناير الجاري، من العاصمة المصرية القاهرة، وهي مكوّنة من 15 شخصية فلسطينية مهنية وطنية".
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.