ونشر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بيانًا مساء اليوم الأحد، أفاد من خلاله بأنه "في وقت سابق من اليوم، قصف الجيش الإسرائيلي وقضى على الإرهابي علي داوود عميض، الذي كان يشغل منصب رئيس قسم في دائرة الهندسة التابعة لحزب الله".
وادعى الجيش الإسرائيلي، في بيانه، أن "عميض كان متورطًا في محاولات لإعادة تأهيل البنية التحتية الإرهابية لحزب الله في منطقة الدوير بجنوب لبنان، والدفع قدمًا بهجمات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي".
وأضاف الجيش الإسرائيلي، في بيانه: "شكلت تصرفات الإرهابي انتهاكًا لتفاهمات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان. سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل من أجل إزالة أي تهديد ضد دولة إسرائيل".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أفادت وسائل إعلام لبنانية، بسقوط قتلى وجرحى بغارة إسرائيلية على جنوبي لبنان، حيث نقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، مقتل شخص وإصابة 6 آخرين في غارة إسرائيلية على بلدة عبا قضاء النبطية.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية: "شهيد وستة جرحى. ومن بين الجرحى طفلة تبلغ من العمر ست سنوات وفتاة وفتى، كلاهما دون الثامنة عشرة".
وأضافت أن "مسيرة صهيونية، نفذت غارة جوية بصاروخين موجّهين مستهدفة سيارة على طريق بلدة الدوير - وطى عبا عند المدخل الجنوبي للدوير ، بمحاذاة مشاتل علي حوماني في قضاء النبطية بجنوب لبنان".
وفي سياق متصل، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أول أمس الجمعة، على ضرورة بقاء مراقبي الهدنة في لبنان، "نظرًا للدور الحيوي الذي يقومون به"، وتابع مشددًا على "التزام لبنان الدائم باتفاقية الهدنة بجميع مندرجاتها".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني 2025.
لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.