مصر والسعودية تؤكدان رفضهما منطق التصعيد واستخدام القوة في المنطقة

أكدت مصر والسعودية، أمس السبت، على "ضرورة مواصلة المسارات الدبلوماسية وتعزيز الحوار البنّاء بين الأطراف المعنية، بما يجنّب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
Sputnik
وخلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أكد الوزيران، "أهمية خفض التصعيد وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات القائمة، من خلال تغليب الحلول السياسية والتفاوضية، ورفض منطق التصعيد واستخدام القوة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي"، بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية المصرية.
وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، أكد الوزيران "أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية، بما يلبّي تطلعات الشعب السوداني ويحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها".
الرئاسة الإيرانية: بزشكيان يؤكد للسيسي أن إيران تولي الأولوية لحل القضايا عبر الدبلوماسية
كما شدد الوزيران على "أولوية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة لحماية المدنيين الأبرياء، خاصة في ظل ما شهدته مدينة الفاشر من مذابح وجرائم جسيمة على أيدي الميليشيات المسلحة، مع التأكيد على ضرورة انسحاب هذه الميليشيات لتأمين سلامة المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية".
وجدد الوزير المصري، تأكيد موقف مصر "الثابت والداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، مع رفض أي محاولات للمساواة بين مؤسسات الدولة الشرعية والميليشيات المسلحة".
إعلام: واشنطن لم تطلع حلفاءها في المنطقة على خططها تجاه إيران
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل لأسلحة إيران النووية.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قصفت في يونيو/ حزيران 2025، منشآت نووية إيرانية في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل"، مصرحًا بأن "الهجوم القادم سيكون أسوأ" وحثّ على "عدم السماح بحدوث ذلك".
من جانبه، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد فورًا وبقوة على أي عدوان على أراضي إيران أو أجوائها أو مياهها".
مناقشة