العملية العسكرية الروسية الخاصة

الخارجية الروسية: موسكو لن تقبل بنشر وحدات عسكرية غربية في أوكرانيا وستعتبره تدخلا أجنبيا

أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، أن نشر وحدات ومنشآت عسكرية غربية في أوكرانيا أمر غير مقبول بالنسبة لروسيا، وسيُصنف "تدخلا عسكريا".
Sputnik
وذكرت الخارجية الروسية، ردا على أسئلة وسائل الإعلام التي وردت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول نتائج نشاط الدبلوماسية الروسية في عام 2025: "إن نشر وحدات ومنشآت عسكرية ومستودعات وغيرها من البنى التحتية الغربية في أوكرانيا أمر غير مقبول بالنسبة لنا، وسيُصنف تدخلا أجنبيا، ويشكل تهديدا مباشرا لأمن روسيا".

وأضاف البيان: "نعرب عن امتنانا لشركائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة على رغبتها الصادقة في التوسط لحل الأزمة الأوكرانية، من خلال هذا المنظور، ندرك مشاركتهم في الأنشطة، التي تم إنشاؤها بمبادرة من البرازيل والصين على منصة الأمم المتحدة "مجموعة أصدقاء السلام في أوكرانيا".

وتابع البيان: "نتوقع شريطة الحفاظ على صيغة أنكوراج الأصلية، إلى جانب مراعاة مصالح الجانب الروسي، أن نتمكن عاجلا أم آجلا من التوصل إلى حل تفاوضي للمشكلة الأوكرانية".
موسكو: تحديد موعد جديد للقمة الروسية العربية يعتمد على جدول أعمال بوتين والقادة العرب
وأضاف: "في 12 كانون الثاني/يناير، أعلن زيلينسكي أنه أرسل للأمريكيين بعض المقترحات الإضافية. لم تتخل كييف عن أملها في إلقاء اللوم على روسيا في تعطيل عملية التفاوض. وإدراكا منا لكل هذا، سنواصل تسليط الضوء على الحيل والمناورات الدبلوماسية لكييف وداعميها. نؤكد أن أي مقترحات تتطلب مراجعة مدى قبولها لدى روسيا وتوافقها مع أهداف العملية العسكرية الخاصة ".

وتابع: "تحاول كييف حاليا، بالتنسيق الوثيق مع بريطانيا والاتحاد الأوروبي، عرقلة مبادرات التسوية. الهدف هو تحويل الانتباه نحو قضايا جانبية تتعلق بترتيبات ما بعد النزاع، وذلك للتهرب من مناقشة الجوهر الموضوعي لـ 'خطة' البيت الأبيض، القائمة على تفاهمات ألاسكا لتسوية الصراع".

وأضاف: "في إطار المشاورات التي تجريها فرق الخبراء من وزارتي الخارجية الروسية والأمريكية، يرى الجانب الروسي أنه من المهم عدم الانحصار في مشاكل البعثات الدبلوماسية، وهو أمر غير كاف بوضوح لإحداث اختراق في بناء التعاون، بل يجب الانتقال إلى قضايا ذات أهمية حقيقية، بما في ذلك استئناف الرحلات الجوية المباشرة وإعادة الممتلكات الدبلوماسية المصادرة".
الكرملين: المفاوضات حول أوكرانيا ستعقد في أبو ظبي يومي 4 و5 فبراير الجاري
وأكمل: "لقد تم تسليم الأمريكيين مقترحات لإزالة هذه العوائق الخطيرة أمام التعافي الكامل للعلاقات. ننطلق من افتراض أن الخارجية الأمريكية ستولي الاهتمام اللازم لهذه المواضيع المحورية، ولن تسلك المسار المسدود الذي جرب في عهد (الرئيس الأمريكي السابق) جو بايدن بربط هذه الملفات بسياقات سياسية مجردة".

وتابع: "في حال حدوث ذلك، ستفتح أمام الأمريكيين آفاق تعاون واعدة ومربحة، خاصة لهم، في المجالات التي تصنفها إدارة دونالد ترامب كأولويات، وهي، الهيدروكربونات (النفط والغاز)، والمعادن الاستراتيجية والعناصر الأرضية النادرة، والتعاون في القطب الشمالي، والذكاء الاصطناعي، والفضاء وغيرها الكثير".

وأكد البيان أهمية الانتقال في الحوار إلى قضايا جوهرية، تشمل استئناف الرحلات الجوية المباشرة وإعادة الممتلكات الدبلوماسية الروسية المصادرة.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
موسكو: لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يكون مراقبا في أوكرانيا بوصفه طرفا في النزاع

وأكمل: "لم تعد السلطات الألمانية تخفي حقيقة أن علاقاتها مع بلادنا مدفوعة بهوس الانتقام لهزائم الماضي. إنهم يحاولون طمس عملية المصالحة التاريخية بين شعبي روسيا وألمانيا، وهي عملية حاسمة لمصير أوروبا".

وأضاف: "ينبغي على دعاة الانتقام أن ينطلقوا من فرضية أن جميع الوحدات العسكرية الأجنبية، بما فيها الألمانية، إذا ما انتشرت في أوكرانيا، ستصبح أهدافا مشروعة للقوات المسلحة الروسية، كما أكدت قيادة بلادنا مرارا. إن محاولات السلطات الألمانية للتحدث إلى روسيا بلغة الإنذارات ومن موقع قوة هي محاولات عبثية ومحكوم عليها بالفشل".
موسكو: لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يكون مراقبا في أوكرانيا بوصفه طرفا في النزاع
الكرملين: المفاوضات حول أوكرانيا ستعقد في أبو ظبي يومي 4 و5 فبراير الجاري
مناقشة