وقال لافروف خلال لقائه مع ماساديكوف، اليوم الاثنين، في العاصمة الروسية موسكو: "للاجتماع أهمية عملية أيضاً، نظراً لتولي روسيا رئاسة مجلس الأمن الجماعي هذا العام، ونحن على استعداد للعمل معكم ومع موظفي أمانتكم عن كثب".
ونوه لافروف إلى أن التهديدات والتحديات الجديدة في منطقة آسيا الوسطى، ولا سيما حول أفغانستان، تعد محورية لعمل منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
وقال لافروف، مخاطبًا ماساديكوف: "أتمنى لكم كل التوفيق في منصبكم الجديد... في المجالات التي تعدّ حاليًا من بين أولويات منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وأعني بذلك التهديدات والتحديات الجديدة، بما في ذلك الوضع في منطقة الأمن الجماعي في آسيا الوسطى... وكل ما يتعلق بما يحدث في أفغانستان وحولها".
وأشار لافروف إلى أن الأمين العام للمنظمة خبير بارز في شؤون المنطقة.
وشدد لافروف: "نعوّل عليكم في تقديم إسهام كبير وإيجابي لتعزيز تعاوننا داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ولتحسين فعالية جميع العمليات المشتركة".
وأعلن ماساديكوف عن نيته عقد اجتماع في موسكو مع سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، ووزير الدفاع الروسي، أندريه بيلاؤوسوف.
وقال في بداية محادثاته مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو: "يفتتح اجتماعنا اليوم سلسلة من اللقاءات مع القادة الروس. وبعد اجتماعكم، لدينا اجتماع مقرر مع سيرغي كوزوغيتوفيتش شويغو، سكرتير مجلس الأمن، ثم اجتماع مع وزير الدفاع أندريه ريموفيتش بيلاؤوسوف".
ويعتبر هذا هو أول اجتماع بين وزير الخارجية الروسي والأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي منذ تولي ماساديكوف منصبه الجديد، بعد أن شغل سابقًا منصب نائب الأمين العام للمنظمة.
وتولت روسيا رئاسة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في الأول من يناير/كانون الثاني 2026، تحت شعار: "الأمن الجماعي في عالم متعدد الأقطاب: هدف مشترك، مسؤولية مشتركة".
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع لجنة التعاون العسكري التقني في أواخر يناير/كانون الثاني، بأن رئاسة روسيا للمنظمة تتطلب من موسكو العمل بشكل منهجي، بما في ذلك توسيع العلاقات العسكرية التقنية.
ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي تأسست استنادً لمعاهدة الأمن الجماعي الأساسية، الموقعة بتاريخ 15 أيار/مايو عام 1992، من قبل البلدان الأعضاء في رابطة الدول المستقلة؛ وتضم المنظمة حاليا كلاً من أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان، بالإضافةً إلى روسيا.