رئيس الأركان الإيراني: راجعنا عقيدتنا الدفاعية وغيرناها إلى هجومية

صرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، اليوم الاثنين، بأن بلاده راجعت عقيدتها الدفاعية وغيرتها إلى عقيدة هجومية.
Sputnik
ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، اليوم الاثنين، عن اللواء موسوي، أن "عقيدتنا قائمة على نهج العمليات السريعة والواسعة مع اعتماد استراتيجيات عسكرية غير متجانسة وقوية".
وأوضح القائد العسكري الإيراني أن الخطوات الإيرانية في أي حرب ستكون سريعة وحاسمة وبعيدة عن حسابات الولايات المتحدة الأمريكية، وأن "طهران تفكر فقط في النصر ولا تخشى الضجة الكاذبة ولا غطرسة العدو الشكلية".
إعلام: أمريكا تبلغ إيران استعدادها للتفاوض على اتفاق
وشدد اللواء عبد الرحيم موسوي على أن "ثأرنا مفتوح وأي خطأ يرتكبه العدو سنواجهه بخطوة فورية وقواتنا جاهزة تماما للمواجهة وتوجيه صفعة الانتقام".
وأضاف القائد العسكري أنه "في حال تعرّض إيران لأي اعتداء لن يكون أي أمريكي في مأمن ونار المنطقة ستحرق أمريكا ومن معها"، متابعا: "نقول لمن يتحدثون عن حصار بحري من الأفضل أن تراجعوا دروس الجغرافيا والجيوسياسية، فإيران القوية لا يمكن حصارها".
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "واثق من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.. فقدنا الثقة بواشنطن كشريك تفاوضي لكن تبادل رسائل عبر دول صديقة يسهل إجراء محادثات مثمرة".
وأشار عباس عراقجي، أمس الأحد، إلى أن "طهران تتوقع رفع العقوبات الأمريكية واحترام حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، والتوصل لاتفاق عادل ومنصف يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أمر يمكن تحقيقه في فترة وجيزة"، مشددا على أن "المحادثات لا يجب أن تتعلق بالقدرات العسكرية لإيران لأنها "أشياء مستحيلة".
وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إن "التقديرات الإسرائيلية تشير إلى احتمال تنفيذ هجوم أمريكي ضد إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وشهرين".
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن زامير، قوله إن "التقييمات تستند إلى تطورات ميدانية وسياسية متسارعة في المنطقة"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا الهجوم أو نطاقه المحتمل.
هل تنجح الوساطة العربية بين واشنطن وإيران لتجنب سيناريو الحرب؟
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل لأسلحة إيران النووية.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قصفت في يونيو/ حزيران 2025، منشآت نووية إيرانية في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل"، مصرحًا بأن "الهجوم القادم سيكون أسوأ" وحثّ على "عدم السماح بحدوث ذلك".
من جانبه، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد فورًا وبقوة على أي عدوان على أراضي إيران أو أجوائها أو مياهها".
مناقشة