وقال روته في مؤتمر صحفي خلال زيارته إلى أوكرانيا: "حالياً، يشارك ثلثا الحلفاء في مبادرة "بيرل" (قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية) وكما ذكرتم، هناك مسألة تقاسم الأعباء. وفي الوقت الراهن، يبذل بعض الحلفاء جهوداً كبيرة. كثير من الحلفاء يبذلون جهوداً، بينما لا يبذل البعض الآخر أي جهد".
وصرح مارك روتّه، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يوم 18 ديسمبر/ كانون الأول الفائت، بأن "هناك انقسامات حول انضمام أوكرانيا إلى الحلف، حيث هناك 3 دول لن توافق على انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي".
وقال روتّه، خلال إحاطة صحفية: "إذا كنا نتحدث عن عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي، فهذه مسألة جوهرية وعملية في آن واحد. فالمسألة الجوهرية هي أن أي دولة في منطقة أوروبا الأطلسية قد ترغب في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، أما المسألة العملية، فهي أن العديد من أعضاء الحلف لن يعربوا عن موافقتهم، ما يعني عدم وجود اتفاق بالإجماع على انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، وتشمل هذه الدول الولايات المتحدة وسلوفاكيا والمجر".
وطالب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روتّه، في وقت سابق، دول الحلف إلى تبني "نهج عسكري" في التفكير، زاعما أن دول الحلف ستكون "الهدف التالي" لروسيا.
وصرح روتّه، خلال كلمة ألقاها في برلين: "أنا هنا اليوم لشرح الوضع الذي يعيشه الناتو وما الذي يجب أن نفعله لوقف الحرب قبل أن تبدأ، ولهذا نحتاج إلى إدراك واضح للغاية لحجم التهديد، نحن الهدف التالي لروسيا، ونحن بالفعل نتعرض للضربات".
وأضاف: "عندما أصبحت الأمين العام للناتو، العام الماضي، حذرت من أن ما يحدث في أوكرانيا قد يحدث أيضًا مع دول الحلف، يجب علينا أن نتحول إلى التفكير بعقلية عسكرية".