وقال بِسنت، خلال جلسة استماع أمام لجنة الاقتصاد في مجلس الشيوخ الأمريكي: "الخزانة، وما قمنا به، خلق نقصًا في الدولار في البلاد (في إيران). خلال إلقائي خطابًا في النادي الاقتصادي بنيويورك في مارس (آذار الماضي)، شرحت هذه الاستراتيجية، وقد أدت إلى نتيجة سريعة، وأود أن أقول شيئًا مذهلًا، في ديسمبر (كانون الأول الماضي)، عندما أفلس أحد أكبر البنوك الإيرانية… واضطر البنك المركزي لطباعة النقود، انهارت العملة الإيرانية وارتفعت معدلات التضخم، ولهذا رأينا الشعب الإيراني في الشوارع".
ومن المقرر أن يجلس وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والممثل الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، اليوم الجمعة، مجددًا إلى طاولة المفاوضات في العاصمة العُمانية مسقط، للتفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وستكون هذه الجولة أول لقاء مباشر بين الطرفين بعد توقف استمر أشهرا عدة بسبب التصعيد المفتوح للصراع الإيراني الإسرائيلي، في يونيو/ حزيران 2025، علمًا أن الطرفين أجريا حتى الآن 5 جولات من المفاوضات.
وبدأت الاحتجاجات في إيران، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة العملة الوطنية (التومان)، لكنها سرعان ما تحولت إلى أعمال شغب واحتجاجات ضد السلطات، وصلت إلى ذروتها بعد دعوات رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق. وتوقف الإنترنت في البلاد، وأُبلغ عن وقوع ضحايا من جانب القوات الأمنية والمحتجين.
واتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل، بالوقوف وراء الاضطرابات، وأعلنت في 12 يناير/ كانون الثاني الماضي، أن "الوضع قد تم السيطرة عليه".