وجاء في بيان للوزارة: "في مقاطعة زابوروجيه، طردت وحدات الاقتحام التابعة لمجموعة "الشرق" مسلحي القوات المسلحة الأوكرانية من نقطة تمركزهم. وخلال المعركة، ألقى جزء من الجنود الأوكرانيين أسلحتهم واستسلموا".
وأشار جندي روسي يحمل رمز النداء "بروجيكتور" إلى أنه كان على عناصر وحدات الاقتحام قطع 300-400 متر في أرض مكشوفة قبل الاقتراب من النقطة المحصّنة للعدو، ثم السير عبر شريط الغابة، واقتربوا من مواقع القوات الأوكرانية بهدوء وألقوا عليها القنابل اليدوية، وبعد تبادل نيران قصير أقنعوا الجنود الأوكرانيين بالاستسلام.
ونقل البيان عن مقاتل آخر يحمل رمز النداء "ليوليك" قوله:
أسرناهم. عرضنا عليهم خيارًا، الاستسلام دون قتال، دون إصابات ودون وفيات. وافقوا، لأن المخرج الوحيد كان عبر أرض مكشوفة وملغومة. قدمنا لهم مخرجًا بديلًا، فوافقوا.
وأفاد أحد الأسرى الأوكرانيين أنه عمل في موسكو، كعامل بناء بين 2010 و2018، وأنه تم تجنيده قسرًا، وتلقى تدريبًا قصيرًا، ثم أُرسل إلى موقع للدوريات دون مهام واضحة.
وأضاف: "أرسلونا لتولي الموقع، لتغيير زملائنا. لم نكن نعرف شيئًا، ولم يُخبرنا أحد بمكاننا أو وجهتنا. عندما سمعنا اللغة الروسية بدأنا نطلب، 'لا تطلقوا النار، نرجوكم، نحن نستسلم، لا نريد القتال'. أخذنا الجنود الروس بشكل حسن، أتاحوا لنا التدخين، وأطعمونا وأعطونا ماءً. أريد أن أطمئن أمي وأختي أنني على قيد الحياة، الحمد لله. شكرًا لهم".
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.