في الوضع الحالي، عادة ما ينتظر الأشخاص ذوو فصيلة الدم "O" الذين يحتاجون إلى كلية، توفر كلية من نفس الفصيلة من متبرع. يمثل هذا العدد أكثر من نصف الأشخاص على قوائم الانتظار، ولكن نظرا لأن الكلى من فصيلة "O" يمكن أن تعمل لدى أشخاص من فصائل دم أخرى، فإنها نادرة.
في هذه الدراسة، نجح الباحثون في تحويل كلية من فصيلة "A" إلى كلية من فصيلة "O"، باستخدام إنزيمات خاصة تم تحديدها مسبقا، تعمل على إزالة جزيئات السكر (المستضدات) التي تُعدّ مؤشرات لفصيلة الدم "A". يشبه الباحثون هذه الإنزيمات بالمقص الذي يعمل على المستوى الجزيئي: فمن خلال قص جزء من سلاسل مستضدات فصيلة "A"، يمكن تحويلها إلى حالة خالية من مستضدات "ABO" التي تميز فصيلة الدم "O".
لا تزال هناك تحديات كثيرة قبل البدء بالتجارب على البشر. حيث بدأت الكلية المزروعة تُظهر علامات فصيلة الدم "A" مجدداً في اليوم الثالث، ما أدى إلى استجابة مناعية، لكن هذه الاستجابة كانت أقل حدة من المعتاد، وظهرت دلائل على أن الجسم يحاول تقبّل الكلية.