جاء ذلك خلال مباحثات عقدها الزعيمان في قصر دولمة بهجة بإسطنبول، ركزت على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والصناعية والعسكرية، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في جهود التهدئة الإقليمية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية.
وبشأن التطورات الإقليمية، شدد الزعيمان على ضرورة الحفاظ على سيادة الدول لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما أبرز الملك عبد الله أهمية تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وتخفيف المعاناة الإنسانية عبر زيادة تدفق المساعدات الإغاثية وبدء عمليات إعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، جدد الجانبان رفضهما القاطع للإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين، وسياسات الضم والتهجير التي تعيق فرص السلام.
وأعربا عن رفضهما لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس، مع تأكيد الملك عبدالله على استمرار دور الأردن في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية هناك بموجب الوصاية الهاشمية.
ودعما الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني، وأكدا دعمهما لحل الدولتين الذي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة. كما أكدا أهمية دعم جهود سوريا للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدتها، مع تعزيز التعاون بين الأردن وتركيا وسوريا خاصة في مجال النقل.
وشددا على بناء مخرجات اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الأخير في عمان.
من جانبه، أشار أردوغان إلى اهتمام تركيا بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الأردن، مشيراً إلى احتفال البلدين العام المقبل بمرور 80 عاماً على علاقاتهما الدبلوماسية، ومؤكداً أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
وانتهت، أمس الجمعة، الجولة الحالية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت.
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحدٍّ للمفاوضات".