وأوضح شاكر في مقابلة مع "سبوتنيك" على هامش المعرض، اليوم الأحد، أنهم شاركوا في جلسة حوارية ضمت جهات من المملكة وممثلين من روسيا، جرى خلالها تبادل الرؤى حول الاهتمامات المشتركة المرتبطة بالبحار والملاحة البحرية والسفن، مشيرا إلى أن أهمية هذا النقاش تكمن في البحث عن الفرص المتاحة حاليا في القطاع، والتعرف على ما هو موجود في روسيا، إلى جانب استعراض المستجدات التي تشهدها المملكة في هذا المجال.
واعتبر أن هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة للطرفين للتعرف على إمكانات بعضهما بعضا، سواء على مستوى فرص التعاون أو الاستفادة من الخبرات والتقنيات التي طورتها الجهات الروسية وتعمل على تحليلها وتطبيقها.
وأشار إلى أن التعاون في مجال النقل البحري يعد من الملفات بالغة الأهمية، نظرا لارتباطه المباشر بعوامل التكلفة اليومية والأمن والسلامة في مختلف جوانب النقل البحري، إضافة إلى علاقته الوثيقة بالاقتصاد.
وأكد المدير العام أن استكشاف أعماق البحار يمثل مجالا جديدا نسبيا في المملكة، رغم أن له تاريخا عالميا يعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، لافتا إلى أن معظم مكونات كوكب الأرض تقع في البحار، في حين لا تزال الحياة الموجودة تحت الأمواج وفي أعماق المياه غير معروفة على نطاق واسع.
وأضاف أن استكشاف أعماق البحار يفتح آفاقا كبيرة للاستفادة العلمية والتطبيقية، سواء في مجالات الحلول والعلاجات الطبية المستخلصة من الدراسات البحرية، أو في مجالات أخرى مثل التعدين البحري، الذي بدأ يشهد اهتماما متزايدا على المستوى العالمي.
وشدد شاكر على أن هذا الواقع يخلق فرصة مهمة لتعزيز الشراكة بين المملكة وروسيا في هذا القطاع الناشئ، والاستفادة من الخبرات الروسية في التقنيات البحرية، موضحا أنهم اطلعوا خلال المعرض على تقنيات وأنظمة ذكية ناشئة يمكن دمجها في السفن أو في البنية التحتية البحرية بالمملكة.
وانطلقت اليوم الأحد، فعاليات المعرض الصناعي الدولي "إينوبروم" في العاصمة السعودية الرياض، والذي يستمر في الفترة من 8 إلى 10 فبراير/ شباط الجاري.
ويعدّ معرض "إينوبروم" الصناعي حدثا بارزا في روسيا، ويُنظم سنويا منذ ما يزيد عن 15 عاما في مدينة يكاترينبورغ الروسية، وشهد عام 2025 اختيار المملكة العربية السعودية دولة شريكة للمعرض.