وقال الجنرال التركي لوكالة "سبوتنيك": "إن محاولة اغتيال الجنرال أليكسييف هي عمل إرهابي، هدفه إفشال المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي".
ونوه قره قوش إلى أن فلاديمير زيلينسكي يلجأ إلى أساليب مختلفة من أجل البقاء في السلطة ومنها إنهاء محادثات السلام مع روسيا، وفي هذا الإطار جاءت محاولة اغتيال الجنرال أليكسييف.
وذكر أن زيلينسكي أكد سابقا استعداده لترك منصبه، في حال كان تحقيق السلام يتطلب ذلك، إذ أن زيلينسكي المدعوم أوروبيا لا يريد السلام مع روسيا كي لا يضطر للتخلي عن السلطة، رغم رغبة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في تحقيقه.
واعتبر قره قوش أن استهداف المسؤولين الروس ومحاولة اغتيالهم أمر خطير للغاية، وهو المرحلة الأسوأ التي توصل إليها النزاع بين روسيا وأوكرانيا.
ولفت إلى أن أوكرانيا حاولت استهداف المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام طائرات مسيرة، وهي تبدو ضعيفة عسكريا أمام روسيا ولا يمكن مقارنة قوتها العسكرية مع روسيا، لذلك بدأت تلجأ لعمليات اغتيال تستهدف المسؤولين الروس.
وأعلنت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية، سفيتلانا بيترينكو، يوم الجمعة الماضي، أن مسلحا مجهولا أطلق النار على الفريق فلاديمير أليكسييف، في مبنى سكني بموسكو، وتم نقله إلى المستشفى، وصرحت لجنة التحقيق الروسية بأن التحقيقات وإجراءات البحث العملياتية لا تزال مستمرة لكشف جميع ملابسات محاولة اغتيال أليكسييف.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شكر رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي مساء أمس، على تعاونه ومساعدته في القبض على المتورط في محاولة اغتيال أليكسييف.
وقال بيسكوف، اليوم الأحد: "تحدث الرئيس بوتين مساء أمس هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان. وشكر الرئيس بوتين نظيره الإماراتي على التعاون الفعال من خلال أجهزة الاستخبارات، وعلى مساعدة الجانب الإماراتي في اعتقال المتورط في الهجوم الإرهابي الذي استهدف الجنرال (فلاديمير) أليكسييف. كما واصل رئيسا الدولتين مناقشة المواضيع التي كانت على جدول أعمال زيارة آل نهيان الأخيرة إلى موسكو".