إيران تضع شرطا لخفض تركيز مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%

نفى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، اليوم الإثنين، أن يكون موضوع إخراج اليورانيوم من إيران قد طُرح ضمن جدول أعمال المفاوضات الجارية مع واشنطن.
Sputnik
جاء ذلك على هامش مراسم رسمية شهدت الكشف عن أحدث الإنجازات النووية وافتتاح المختبر الوطني للسلامة الإشعاعية والكهربائية.
وأوضح إسلامي أن الهيئة التنفيذية لقانون الحماية من الإشعاع تشرف على السلامة الإشعاعية للمنتجات في مختلف القطاعات، مشيرا إلى أن المختبر الجديد يعد مركزا وطنيا معتمدا دوليا لتقييم السلامة الإشعاعية والكهربائية ومنح الشهادات اللازمة وفق المعايير المعتمدة، وفقا لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.
وأكد أن تشغيل المختبر يمثل خطوة مهمة لدعم المنتجين والموردين والمستهلكين، لافتا إلى أنه بدأ عمله رسميا اعتبارا من اليوم، مع الإعلان عن قرب الكشف عن نحو 20 إنجازا نوويا إضافيا.
وفي ما يخص المفاوضات مع واشنطن، أوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن "مسألة تخفيف تركيز اليورانيوم المخصب بنسبة 60% مرتبطة برفع جميع العقوبات عن إيران"، مؤكدا في الوقت ذاته أن "إخراج اليورانيوم من البلاد لم يكن مطروحا خلال محادثات أول أمس الجمعة".
طهران تنفي نيتها نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج
وأوضح أن "احتمال خفض تركيز اليورانيوم المخصب بنسبة 60% عبر عملية التخفيف، مرتبط برفع كامل العقوبات من عدمه".
وتابع إسلامي مبينا أن "الحديث عن خروج اليورانيوم المخصب من إيران، تكهنات تقف وراءها جهات ضغط مختلفة".
وأشار إلى استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع تأكيده أن الوكالة لا تزال مطالبة بالوفاء بمسؤولياتها بشأن الهجوم الذي استهدف منشآت خاضعة لإشراف الضمانات، وشدد على ضرورة احترام حقوق الشعب الإيراني ودعم الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
وانتهت أول أمس الجمعة، جولة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت.
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحد للمفاوضات".
إعلام: البرلمان الإيراني يعقد جلسة مغلقة لبحث مسار المفاوضات مع واشنطن
في السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق من يوم الجمعة، عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن "الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى".
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي"، كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها". وقد يفرض الأمر التنفيذيً رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
مناقشة