وكان قد أُعلن في وقت سابق، ضمن الحزمة التاسعة عشرة من عقوبات الاتحاد الأوروبي، أن الدبلوماسيين والموظفين القنصليين الروس المعتمدين في دول الاتحاد سيُطلب منهم إخطار سلطات دولة شنغن التي ينوون عبور حدودها، بما في ذلك في حالات العبور (الترانزيت).
وأوضح غونتشار في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" بمناسبة يوم الدبلوماسيين، أن "القرار الصادر عن دول الاتحاد الأوروبي يتعارض مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تُلزم الدولة المعتمِدة بضمان الظروف الطبيعية لعمل البعثات الدبلوماسية".
وأضاف أن العراقيل المفروضة على الدبلوماسيين الروس في الاتحاد الأوروبي تشمل أيضًا رفض منح التأشيرات، وتقييد الاتصالات الرسمية، وصعوبات في الخدمات المالية والمصرفية.
وأشار السفير إلى أنه "من بين أحدث الخطوات، القيود المفروضة على تنقل موظفي البعثات الدبلوماسية الروسية داخل منطقة اليورو، والتي أُدخلت بمبادرة من المفوضية الأوروبية في أواخر يناير".
وتابع، "اعتبارًا من الآن، لا يمكن القيام بهذه التنقلات إلا بعد إخطار مسبق، وفي بعض الدول يتطلب الأمر الحصول على إذن خاص، ما قد يُعقّد، من بين أمور أخرى، إيصال الحقيبة الدبلوماسية".
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو سترد بالمثل على أي قيود تُفرض على تنقل الدبلوماسيين الروس داخل منطقة شنغن، في حال اعتمد الاتحاد الأوروبي هذه الإجراءات.