وقال غونشار في حديث لوكالة "سبوتنيك"، قبل حلول يوم العاملين في السلك الدبلوماسي الروسي الذي يُحتفل به في 10 فبراير: "لا تزال السفارة الروسية في بلجيكا نقطة اتصال للطوارئ من الجانب الروسي، وحلف الناتو على علم بذلك".
وأوضح قائلا: إن "الاتصالات على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري قائمة، إلا أنها متقطعة وتركز في المقام الأول على منع التصعيد في حال وقوع حوادث محددة".
وأضاف: "لا نرى أي استعداد لدى قيادة الحلف في استئناف حوار هادف ومتكافئ".
وتابع: غونشار أن نهج الناتو لا يزال تصادمياً للغاية ويتفاقم بسبب رهاب روسيا الشخصي لدى كبار مسؤولي أمانة الحلف.
ولفت إلى أنه، "من المنطقي أن يتبع الأمين العام للمنظمة النهج الذي تتبناه الدول الأعضاء الرئيسية، كالولايات المتحدة، التي تُعدّ المساهم الأكبر في ميزانية التكتل".
ونوه، "كما هو معلوم، استأنفت واشنطن، مع وصول دونالد ترامب إلى السلطة، الحوار مع روسيا، وتُسمع دعوات مماثلة من قادة حتى أكثر العواصم الأوروبية تشدّدًا. ومع ذلك، لا نرى أي تغيير في نهج بروكسل".