وخلال استقباله سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى العراق، ماهر سالم الطراونة، أوضح السوداني، أن "قرار نقل سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي من سوريا إلى العراق جاء بقرار عراقي يهدف إلى الحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي والدولي.
ودعا رئيس الوزراء العراقي، في هذا السياق، الدول المعنية إلى التعاون في هذا الملف، واستلام رعاياها من السجناء الإرهابيين.
من جانبه، وجه السفير الأردني، الشكر للعراق على دوره في حفظ أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا استعداد الأردن للتعاون في ملف نقل سجناء داعش الإرهابيين وتعزيز الجهود المشتركة لإرساء الأمن والاستقرار الإقليمي.
يشار إلى أن العدد المتوقع وصوله يبلغ أكثر من 7000 عنصر "داعش"، كما سيعمل المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي على توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقا.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.