وقال أنطوان في حديث مع وكالة "سبوتنيك": "العامل الأول هو أن روسيا والولايات المتحدة تديران الوضع حاليا، وهذا يزعج ماكرون بشدة، الذي يريد استعادة بعض السيطرة على الوضع أو على الأقل التظاهر بإدارته".
وأضاف أنطوان: "ليس له (ماكرون) السيطرة الكاملة على الجمعية الوطنية، إنه في مأزق، حيث يمتلك أقلية في البرلمان بدلا من أغلبية، مما يعقد إدارة شؤون البلاد. ولذلك، يركز أكثر على "الشؤون الدولية"، ولا سيما الحرب في أوكرانيا".
وأشار أنطوان إلى أن ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء، وضعف قطاع الزراعة، واحتجاجات مستمرة، فضلا عن توتر أمني واجتماعي متصاعد، كلها عوامل تزيد من صعوبة إدارة ماكرون للبلاد
وأشار أنطوان إلى قضية "إبستين" التي بدأت تؤثر على المشهد السياسي الفرنسي، مؤكدا أن الرئيس يحاول تحويل الانتباه إلى ملفات أخرى كنوع من التخفيف من الضغوط.
واختتم أنطوان بأن استئناف الحوار التقني مع روسيا يتطلب "تقديم المزيد من التأشيرات لزيادة عدد الدبلوماسيين".
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، أن باريس أعادت قنوات الاتصال مع موسكو على المستوى الفني.
ووفقًا لوسائل إعلام، صرح ماكرون: "استعدنا قنوات النقاش على المستوى الفني وأريد أن يشاركني شركائي الأوروبيون بعد ذلك، وأن يكون لدينا نهج أوروبي منظم بشكل جيد".
وأضاف: "من المهم أن نهيكل استئناف المحادثات الأوروبية مع الروس بطريقة تتسم بالشفافية، ودون ممارسة ضغوط على الأوكرانيين، ودون الاعتماد على أطراف ثالثة في هذه المحادثات، لذلك اقترحت على عدد من زملائي الأوروبيين استئناف الحوار".