وأفاد لافروف بأن موسكو لا تريد أن تتخذ اي خطوات أولية تصعيدية، لكنها ستنظر باهتمام إلى تحركات واشنطن في هذا المجال.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة "إن تي في" الروسية: "سنعتمد على ذلك بالتحديد، ولا نقلق على حالة أنظمتنا المناسبة التي بالتأكيد ستضمن سلامتنا. ويعرف أعداؤنا أنهم إذا حاولوا المشاركة في أي أعمال عدوانية وتقويض سيادتنا، فقد يتلقون الرد المؤكد كاملا. هذا هو أساس الردع النووي الموجود دائما".
وعلق لافروف على تصريحات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، التي زعم فيها أن روسيا لم تمتثل لمعاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية، قائلا: "ما هي الانتهاكات التي شاهدها؟ لا أعرف. كانت لدينا أسئلة جدية بشأن دقة الامتثال لمتطلبات المعاهدة ولم يجب الأمريكيون عنها. ولكن من جهتنا لم نسمح لهذا أن يحدث، على الأقل عندما كانت المعاهدة ساريا بالنسبة لنا".
في نهاية فبراير/ شباط عام 2023، علقت روسيا مشاركتها ولكنها لم تنسحب من معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية بسبب مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في الصراع الأوكراني، وفي ذلك الوقت أعلن فلاديمير بوتين استعداد موسكو للامتثال للتحديدات حتى نهاية فترة صلاحية المعاهدة كبادرة حسن النية، وأشار لافروف إلى ضرورة امتثال هذه المعاهدة من جهة واشنطن.
وأضاف الوزير أنه مهما كان هناك من معاهدات دولية، فإن حلفاء موسكو الرئيسيين والتاريخيين لا يزالون الجيش والبحرية والقوات الجوية الفضائية.
وانتهت، في الخامس من فبراير/ شباط الجاري، مدة سريان معاهدة "نيو ستارت" الخاصة بخفض الأسلحة النووية الاستراتيجية بين روسيا وأمريكا، وسط تأكيد موسكو أنها ستواصل الالتزام بالقيود لمدة عام رغم غياب رد رسمي من واشنطن.