"الشاباك": رصدنا ارتفاعا ملحوظا في القرصنة الإيرانية لاختراق حسابات مسؤولين إسرائيليين بارزين

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن جهاز "الشاباك" وهيئة الأمن السيبراني رصدا محاولات إيرانية لاختراق حسابات "غوغل" الخاصة بمسؤولين إسرائيليين.
Sputnik
وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، أنه بعد الحرب الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في شهر يونيو/حزيران الماضي، ارتفعت المحاولات الإيرانية لاختراق حسابات مسؤولين إسرائيليين بارزين.
إيران تكشف لأول مرة تفاصيل اختراق إسرائيل لـ"واتساب" بعض مسؤوليها
وأفادت الصحيفة بأنه منذ تلك الحرب المعروفة بـ"الأسد الصاعد" أو حرب الـ "12 يوما"، تم رصد وإحباط مئات الهجمات الإلكترونية الإيرانية التي استهدفت الإسرائيليين بمن فيهم كبار المسؤولين الحكوميين والدفاعيين والأكاديميين والصحفيين في الأشهر الأخيرة.
ونقلت الصحيفة عن الهيئة الإسرائيلية للأمن السيبراني، أن "الغرض من هذه المحاولات هو جمع المعلومات الشخصية والمهنية التي يمكن استخدامها لتعزيز النشاط الإرهابي والتجسس وعمليات التأثير في شكل التصيد الاحتيالي المستهدف".
وأوصت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، مواطنيها، بتعزيز إجراءات الأمن السيبراني لديهم، وضرورة توخي الحذر الشديد عند تلقي اتصال من شخص ما لأول مرة، وتجنب تقديم المعلومات الشخصية أو النقر على روابط قد ترسل عبر "واتس آب".
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأنه يعتقد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يتضمن تخلي الجمهورية الإسلامية عن برنامجها النووي والصواريخ الباليستية.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة "Fox Business" الأمريكية: "أعرف شيئًا واحدًا: هم (الإيرانيون) يريدون إبرام صفقة. إنهم لا يتحدثون مع أي طرف آخر، لكنهم يتحدثون معي. تعلمون، هذا سؤال جيد. كثيرون يقولون لا (للاتفاق مع إيران)، أما أنا فأقول إنني أفضل إبرام صفقة. ستكون صفقة جيدة: لا سلاح نووي، ولا صواريخ".
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه، برأيه، فإن رفضت إيران التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة ستكون "خطوة غبية".
أمين مجلس الدفاع الإيراني: إيران تعتبر أي عمل عسكري ضدها بمثابة "بداية حرب"
وكان ترامب قد صرح، في وقت سابق، بأن "أرمادا ضخمة" تتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى "اتفاق عادل ومتوازن" ينص على التخلي الكامل عن السلاح النووي.
وفي السادس من فبراير/شباط، عُقدت في العاصمة العُمانية مسقط محادثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأشار ترامب إلى أنها جرت بشكل جيد وستتواصل.
في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في 8 فبراير/شباط، على أن الجمهورية الإسلامية تصر على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع حرب.
مناقشة