وأفادت مصادر طبية، بوصول العائدين إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، موضحة أن بينهم مرضى وجرحى كانوا يتلقون العلاج في الخارج، وسط أزمة صحية خانقة يعانيها القطاع.
وأضافت أنه في الوقت الذي تستمر فيه حركة العبور المحدودة، واصل الجيش الإسرائيلي خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، إذ قُتل 4 فلسطينيين، يوم أمس، جراء إطلاق نار وقصف إسرائيلي في مناطق متفرقة وسط وشمال غزة.
وحذرت الجهات الصحية من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفيات، مشيرة إلى أن خدمات المختبرات وبنوك الدم باتت مهددة بالتوقف، ما ينذر بكارثة إنسانية تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى.
وصرح المدير العام لوزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش، بأن نسبة نقص الأدوية وصلت إلى نحو 46%.
وتمت إعادة فتح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر لحركة الأفراد، يوم الأحد الماضي، وذلك لأول مرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وأفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن معبر رفح الحدودي أعيد فتحه لحركة الأفراد، صباح اليوم الأحد، للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر (2023)، تحت إشراف ممثلين من مصر والاتحاد الأوروبي ووحدة تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي (المنسق) التابعة للجيش الإسرائيلي.
وتابعت أنه "على الرغم من موافقة السلطات الإسرائيلية على قوائم المدنيين المقرر عبورهم معبر رفح، فإنه من المتوقع عبور عدد محدود للغاية، للسماح لمشغلي المعبر باختبار الإجراءات وضمان كفاءة عمل أنظمة فحص الهوية".
وكان معبر رفح تم إغلاقه أمام حركة الأفراد، منذ اندلاع أحداث "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، باستثناء جهود إخراج الأجانب من قطاع غزة، وفي 7 مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على المعبر.