وبحسب استطلاع الرأي، فإن 57% من الكنديين، و50% من الألمانيين، و44% من الفرنسيين، و39% من البريطانيين، لا يعتبرون واشنطن حليفًا موثوقًا به، إذ يعتقد الحلفاء الرئيسيون في الناتو أن الولايات المتحدة لم تعد تساعد في "ردع الأعداء".
وأشار إلى أن نسبة الأشخاص الذين وصفوا الولايات المتحدة بأنها حليف غير موثوق به، أكثر من ضعف نسبة أولئك الذين وصفوها بالموثوقية.
تجدر الإشارة إلى أن أكبر نسبة من الأشخاص الذين يقيّمون بشكل إيجابي صفات الشراكة مع الولايات المتحدة موجودة في المملكة المتحدة وهي 35%.
كما أفادت صحيفة أمريكية، أنه تم تسجيل زيادة ملحوظة في التصورات السلبية للولايات المتحدة، كحليف خلال العام الماضي.
ووفقا لها، فإن سمعة الولايات المتحدة، المتدهورة، "تثير تساؤلات جديدة حول استقرار النظام العالمي، الذي دام عقودا وقوة البلاد على المسرح العالمي".