وقال غوتيريش في التقرير: "الشرع استهدف في شمال حلب، أكثر محافظات البلاد سكانا، وجنوب درعا من قبل مجموعة تعرف باسم "سرايا أنصار السنة"، التي يعتقد أنها واجهة لتنظيم "داعش" (تنظيم إرهابي محظور في روسيا ودول عدة)".
وأصدر التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش، دون ذكر تواريخ أو تفاصيل المحاولات ضد الشرع، وهو الهدف الرئيسي، أو وزير الداخلية أنس حسن خطاب، أو الخارجية أسعد الشيباني.
واعتبر التقرير أن "محاولات الاغتيال هذه تشكل دليلًا إضافيًا على أن التنظيم المتطرف (داعش) لا يزال عازمًا على تقويض الحكومة السورية الجديدة ويستغل بنشاط الفراغات الأمنية في سوريا".
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، نفى في بداية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، الأخبار المتداولة بشأن وقوع حادث أمني استهدف الرئيس أحمد الشرع وعددا من القيادات.
يذكر أن الحكومة السورية الانتقالية، كانت انضمت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إلى التحالف الدولي الذي تشكل قبل سنوات لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي سبق أن سيطر على جزء كبير من سوريا والعراق عام 2014.
فيما حذر خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب من أن التنظيم لا يزال يعمل في بعض أنحاء البلاد، مستهدفًا بشكل أساسي قوات الأمن، خصوصًا في الشمال والشمال الشرقي.
والشهر الماضي، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك، إنه "لدى واشنطن مخاوف بشأن سلامة الرئيس الشرع".
وذكر براك وقتها، في حوار مع موقع "المونيتور"، أن "جهود الشرع لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعله هدفًا للاغتيال من قبل المتشددين الساخطين".