البرهان يوافق على استقالة عضو في مجلس السيادة الانتقالي وسط شبهات فساد

كشفت وسائل إعلام سودانية، اليوم الخميس، أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وافق على استقالة عضو المجلس، الدكتورة سلمى عبد الجبار، من عضويتها في المجلس.
Sputnik
وجاءت الموافقة بعد أن تقدمت عبد الجبار باستقالتها مكتوبة، وسط جدل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية، في ظل تصاعد الانتقادات المرتبطة بأزمة إدارية شهدتها ولاية الخرطوم في الآونة الأخيرة.
وذكرت مصادر مطلعة، أن الاستقالة ترتبط بخلاف حول رفض مدير أراضي محلية الخرطوم، آيات الله محمد المأذون، تمرير إجراءات نقل ملكية أو بيع قطعة أرض استثمارية مرتبطة بأسرة عضو المجلس، استنادا إلى قرار رسمي بتجميد مثل هذه المعاملات، وفقا لصحيفة "السوداني".
وأضافت المصادر أن الخلاف أدى إلى إيقاف المدير عن العمل مؤقتا، قبل أن يتدخل رئيس الوزراء ووالي الخرطوم لإعادته إلى منصبه، ما أثار موجة انتقادات شعبية وإعلامية بشأن استغلال النفوذ وتجاوز اللوائح القانونية.
البرهان يوجه دعوة للسودانيين بعد "استقرار الأوضاع في مناطق واسعة"
وفي نيسان/ أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن، بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
الحكومة السودانية تجتمع بالخرطوم لأول مرة في 2026 وتوجه رسالة للسودانيين
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردًا ضد الدولة.
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
مناقشة