وقال بيسكوف للصحفيين: "بدأ بعضهم يقول بشكل متزايد إنه مهما كانت الظروف، يجب أن نبدأ الحوار مع الروس، وهذا يتوافق مع نهجنا، بينما لا يزال آخرون متمسكين بالنهج السابق، وهو نهج قصير النظر وغير منطقي تمامًا، ويدعو إلى قطع جميع الاتصالات وعدم استئنافها تحت أي ظرف من الظروف. هذا جهل سياسي وقصر نظر سياسي، لا أكثر".
وأضاف: "تشكّل معسكران في أوروبا. يقول بعضهم بشكل متزايد إنه مهما كانت الظروف، علينا أن نبدأ الحوار مع الروس، وهذا يتوافق مع نهجنا".
وردًا على سؤال حول ما إذا كان رد فعل زيلينسكي متوقعا(رفضه القدوم إلى موسكو لإجراء محادثات)، وما إذا كانت شروط روسيا لعقد اجتماع محتمل في موسكو لا تزال سارية، أوضح: "نعم، هذا هو موقف بوتين (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)، وهو معروف للجميع، زيلينسكي قد صرّح بذلك عدة مرات، لذا لا جديد في الأمر".
وحول التواصل مع أوروبا، أشار إلى أنه "لا يحاول ميرتس ولا ماكرون التواصل مع روسيا، ولا حاجة لذلك، إذا رغبوا في ذلك، يمكنهم ببساطة الاتصال بالرئيس بوتين، ولم يرفض بوتين قط التواصل المباشر".
وأكد بيسكوف أن الخلافات مع أوروبا لا يمكن حلها إلا بالحوار، مشيرًا إلى أنه "لطالما أكّد الرئيس بوتين على تفضيل التواصل (مع أوروبا) حتى في ظلّ الخلافات الحادة، لأن هذه الخلافات لا يمكن حلّها إلا بالحوار".
وفيما يتعلق بالجولة المقبلة من المحادثات بشأن أوكرانيا، وبمكانها وتاريخها، قال: "هناك تفاهم مبدئي، وسنُطلعكم على آخر المستجدات. وكما ذكرنا، نتوقع انعقاد الجولة الثانية قريبًا. أو بالأحرى، ستكون هذه الجولة الثالثة؛ ستعقد الجولة المقبلة قريبًا. وسنبلغكم أيضًا بمكان انعقادها".
وفيما يتعلق بإمدادات النفط إلى كوبا وما إذا كان الكرملين يخشى تصعيدا في أعقاب فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية على الدول المتعاونة مع كوبا في مجال إمدادات النفط، أوضح: "لا نرغب في أي تصعيد، ولكن من جهة أخرى، لا يوجد لدينا حجم تبادل تجاري كبير في الوقت الراهن".
وتابع: "نجري محادثات على مستويات مختلفة طوال الأيام الماضية، روسيا على اتصال مع كوبا ونناقش خيارات مساعدة البلاد في ظل أزمة الوقود".
وأكد أنه "من المستحيل مناقشة هذه القضايا علنًا في هذا الوقت لأسباب واضحة".