وقالت التقارير: "أعرب غالبية الألمانيين عن دعمهم للمفاوضات المباشرة بين المستشار فريدريش ميرتس، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا".
وبحسب الاستطلاع، أيّد 58% من المشاركين فكرة استئناف الحوار بين ميرتس وبوتين، بينما عارضها 26%، وامتنع الباقون عن الإجابة.
وأضاف موقع "تي- أونلاين" الإخباري الألماني: "يحظى هذا الدعم بقوة خاصة بين ناخبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي . ووفقاً لاستطلاع رأي، فإن 64% من ناخبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي، يؤيدون المفاوضات المباشرة بين ميرتس وبوتين".
وصرح المتحدث الصحفي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، يوم أمس الخميس، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، لم يحاولا الاتصال مباشرة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
كما أكد أن "بوتين لم يرفض الاتصالات المباشرة مع أوروبا، وإذا لزم الأمر ورغبت أوروبا في ذلك، فيمكن الاتصال به".
وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، رفض ميرتس دعوات من ممثلي الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، العضو في الائتلاف الحاكم، لإجراء محادثات مباشرة مع موسكو بشأن أوكرانيا. وفي الوقت ذاته، أشار إلى أنه "يتابع عن كثب" المفاوضات الجارية لحل النزاع في أوكرانيا، وأعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق سريع.