ونقلت القناة 14 الإسرائيلية، مساء أمس الخميس، عن مسؤول إسرائيلي، أن بلاده في "حالة تأهب قصوى ضد طهران مع الاستعداد للتحول الفوري من الدفاع إلى الهجوم".
وأكدت أنه "بعد أكثر من عامين على الحرب في قطاع غزة، أكمل الجيش الإسرائيلي وهيئة العمليات، في الأيام الأخيرة، صياغة خطط عملياتية جديدة تتناسب مع الواقع الأمني المتغير في جميع القطاعات".
وأشارت إلى أنه "رغم استمرار القتال في غزة، يتم توجيه الاهتمام العملياتي الآن بكثافة كبيرة شرقا، مباشرةً إلى رأس الحربة- إيران".
وأضاف المسؤول الإسرائيلي، والذي لم تسمه القناة: "لدينا خطط هجومية ممتازة لجميع الساحات إذا تعرضنا لهجوم"، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يشدد أنه "لا مجال للراحة بشأن لبنان، و"حزب الله" يتكبد خسائر فادحة باستمرار".
وحول جماعة "أنصار الله" في اليمن، أوضحت القناة إن إسرائيل "مستعدة للتحرك مجددا إذا رصدت تهديدًا متجددًا من اليمن".
وفي السياق ذاته، هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران، بتداعيات "مؤلمة جدًا" في حال فشلها في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، معربًا عن أمله في "الحصول على نتيجة خلال الشهر المقبل"، وفق تعبيره.
وقال ترامب، ردًا على سؤال مرتبط بمحادثاته حول المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلمًا جدًا.. لا أريد أن يحصل ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق". وأضاف: "سيكون عدم التوصل إلى اتفاق أمرًا مؤلمًا جدًا بالنسبة إلى إيران".
وجرت في العاصمة العُمانية مسقط، في 6 فبراير/ شباط الجاري، مفاوضات غير مباشرة بين وفدي الولايات المتحدة وإيران، وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أنها "سارت بشكل جيد وستستمر".
وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من الشهر الجاري، أن "إيران تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب".
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".