وجاء في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" نقلًا عن مسؤولين أمريكيين أن "الخيارات التي يدرسها ترامب تشمل عملًا عسكريًا ضد البرنامج النووي الإيراني وقدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية. كما يدرس إمكانية إرسال قوات كوماندوس أمريكية لتنفيذ ضربات ضد منشآت عسكرية إيرانية محددة".
وأفادت الصحيفة أيضًا بأن أعضاء فريق الأمن القومي لترامب تمكنوا من إقناعه بالامتناع عن اتخاذ إجراءات ضد إيران في الوقت الراهن، إلى أن يعزز البنتاغون قدراته على تنفيذ ضربات، وكذلك تعزيز الدفاعات في 11 دولة بالمنطقة قد تكون عرضة لرد إيراني محتمل.
وأمس الجمعة، قال ترامب للصحفيين إن المجموعة الثانية من حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي أفادت تقارير إعلامية بأنها في طريقها إلى المنطقة، مطلوبة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وجرت في العاصمة العُمانية مسقط، في 6 فبراير/ شباط الجاري، مفاوضات غير مباشرة بين وفدي الولايات المتحدة وإيران، وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أنها "سارت بشكل جيد وستستمر".
وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من الشهر الجاري، أن "إيران تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب".
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".