وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في القطاع محمود بصل: "عمليات البحث والانتشال التي يجريها الفريق تواجه صعوبات كبيرة، مع اختفاء وتحلل جثامين مئات المواطنين أثناء محاولات الوصول إلى المناطق المتضررة".
وأشار بصل، لوسائل إعلام عربية، إلى أن "أكثر من 3 آلاف شخص ما زالوا مفقودين، ولا يُعرف ما إذا كانوا أحياءً أو قتلى أو محتجزين، بينما لا تزال نحو 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض بعد عمليات الانتشال المستمرة، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية في القطاع".
وأوضح أن "الظروف الميدانية الصعبة، تزيد من صعوبة عمليات التعرف على الجثامين وانتشالها بشكل آمن"، مطالبًا بالمزيد من الدعم الدولي لتسريع جهود الإنقاذ والمساعدة الإنسانية.
وتُعيق القيود الإسرائيلية إدخال المعدات الثقيلة إلى القطاع المدمر، عملياتِ الإنقاذ، وأيضًا غياب منظومة متكاملة للتعرف على هوية الرفات بالحمض النووي.
وأكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم أمس الأربعاء، أن "إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بداية الحرب على القطاع، وصل إلى 72,045 قتيلا و171,686 مصابًا".