ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن مسؤولين أمريكيين، أن "الحاملة وسفنها المرافقة، المنتشرة في البحر الكاريبي، ستتجه إلى الشرق الأوسط، ومن غير المتوقع أن تعود إلى قواعدها حتى أواخر أبريل (نيسان) أو أوائل مايو (أيار المقبلين)".
ووفقًا لأربعة مسؤولين أمريكيين تحدثوا، بشرط عدم الكشف عن هويتهم، لعدم السماح لهم بالتصريح علنًا عن القرار، تم إبلاغ طاقم الحاملة بالقرار.
وستنضم المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "فورد" بموجب الأوامر الجديدة إلى مجموعة ضاربة لحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لنكولن" في الخليج، كجزء من حملة الضغط المتجددة للرئيس ترامب على قادة إيران.
ويوم أمس الخميس، هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران، بتداعيات "مؤلمة جدًا" في حال فشلها في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، معربًا عن أمله في "الحصول على نتيجة خلال الشهر المقبل"، وفق تعبيره.
وقال ترامب، ردًا على سؤال مرتبط بمحادثاته حول المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلمًا جدًا.. لا أريد أن يحصل ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق".
وأضاف: "سيكون عدم التوصل إلى اتفاق أمرًا مؤلمًا جدًا بالنسبة إلى إيران".
يشار إلى أن طائرات الحاملة شاركت في هجوم 3 يناير/ كانون الثاني الماضي على كاراكاس، الذي أسفر عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو. وقد تم تمديد مهمة المجموعة الحالية بالفعل مرة واحدة، وكان من المتوقع أن يعود البحارة إلى الولايات المتحدة في أوائل مارس/آذار.
وجرت في العاصمة العُمانية مسقط، في 6 فبراير/ شباط الجاري، مفاوضات غير مباشرة بين وفدي الولايات المتحدة وإيران، وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أنها "سارت بشكل جيد وستستمر".
وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من الشهر الجاري، أن "إيران تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب".
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".