وقال بيدو: "تدعم سويسرا جميع المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى إرساء سلام عادل ودائم في أوكرانيا. وتتواصل وزارة الخارجية السويسرية مع جميع الأطراف، وتعرض باستمرار مساعيها الحميدة لإيجاد سبيل للسلام".
وتابع: "قد تم تأكيد هذا العرض خلال المفاوضات التي جرت، الأسبوع الماضي في كييف وموسكو (خلال زيارات وزير الخارجية إيغنازيو كاسيس)"، مضيفا: "وزارة الخارجية على استعداد لتيسير المفاوضات والاجتماعات في سويسرا".
ولم تحدد وزارة الخارجية مكان انعقاد المفاوضات بالتحديد، أو ما إذا كانت وزارة الخارجية السويسرية ستتولى الأمور التنظيمية.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن جولة المفاوضات المقبلة بشأن أوكرانيا، ستعقد يومي 17 و18 فبراير/ شباط الجاري، في جنيف.
وقال بيسكوف للصحفيين: "ستعقد الجولة المقبلة من المفاوضات بشأن التسوية الأوكرانية أيضًا في إطار ثلاثي روسي أمريكي أوكراني، في الفترة من 17 إلى 18 فبراير (الجاري) في جنيف".
عملية السلام في أوكرانيا
وفي أواخر يناير/ كنون الثاني الماضي وأوائل فبراير/ شباط الجاري، عُقدت اجتماعات مغلقة لفريق العمل الأمني في الإمارات العربية المتحدة، بحضور ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن، ناقشوا خلالها القضايا العالقة في خطة السلام، التي اقترحتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب وسائل الإعلام الغربية، تضمنت المبادرة الأمريكية، في البداية، "نقل منطقة دونباس بأكملها إلى سيطرة موسكو، والاعتراف بها وبشبه جزيرة القرم كأراضٍ روسية، وتجميد معظم خط التماس في مقاطعتي زابوروجيه وخيرسون، وخفض عدد القوات المسلحة الأوكرانية إلى النصف، وحظر نشر القوات الأجنبية والأسلحة البعيدة المدى في أوكرانيا".
وأشار الكرملين، في وقت سابق، إلى إقرار الولايات المتحدة بأنه دون حل القضية الإقليمية، وفقًا للصيغة المتفق عليها في قمة ألاسكا (بين الرئيسين الروسي والأمريكي عام 2025)، لا أمل في تسوية طويلة الأمد. ويجب على القوات المسلحة الأوكرانية الانسحاب من دونباس، وهذا شرط أساسي لموسكو.