وقال روتّه في مقابلة مع قناة "بي بي إس" الأمريكية: "إنهم يزوّدون (بأسلحة بقيمة) مليار يورو شهريًا. وبالتالي، سيبلغ ذلك هذا العام نحو 15 مليار دولار أو 12 مليار يورو، بما في ذلك وسائل حيوية فتاكة وغير فتاكة، من بينها صواريخ اعتراضية لتدمير الصواريخ الروسية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرّح سابقًا بأن الولايات المتحدة لم تعد تموّل أوكرانيا، بل تتلقى أموالًا مقابل إمدادات الأسلحة عبر الناتو.
وفي 14 يوليو/ تموز الماضي، أعلن ترامب عن "آلية جديدة للمساعدة العسكرية لأوكرانيا"، حيث تبيع واشنطن الأسلحة لحلفائها الأوروبيين في الناتو، وهم يدفعون ثمنها وينقلونها إلى كييف.
وتجري روسيا عمليتها العسكرية الخاصة منذ 24 فبراير/ شباط 2022. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن العملية تهدف إلى "حماية الأشخاص الذين يتعرضون لإبادة جماعية على يد نظام كييف".
وأوضح أن الهدف النهائي للعملية هو تحرير منطقة دونباس بالكامل وتهيئة الظروف التي تضمن أمن روسيا، بما في ذلك خضوع أوكرانيا لعملية نزع السلاح ونزع النازية.
وترى موسكو أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة يعيق التوصل إلى تسوية النزاع ويورط دول الناتو مباشرة فيه. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن أي شحنات تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفاً مشروعاً لروسيا. وأكد الكرملين أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة من الغرب يعيق محادثات السلام.