وأوضح بزشكيان أن "إيران ودول المنطقة قادرة على معالجة مشكلاتها عبر الحوار والوسائل السلمية، دون الحاجة إلى وصاية أو تدخل من أي طرف خارجي"، مؤكدًا أن "دول المنطقة حريصة على صون سيادتها وتعزيز الأمن والاستقرار".
وأشار إلى أن "عددا من قادة الدول يعملون على الدفع نحو حلول سلمية، من بينهم رئيس مصر، وسلطان سلطنة عُمان، ورئيس تركيا، ورئيس وزراء العراق، ورئيس أذربيجان"، مؤكدًا أنهم "يسعون إلى تسوية الخلافات بطرق سلمية".
واختتم الرئيس الإيراني، تصريحاته بالتشديد على أنه "لا توجد دولة تستفيد من الحروب أو النزاعات، وأن الحوار يبقى السبيل الأنجع لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، في الآونة الأخيرة، انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحد للمفاوضات".
في السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق، عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن "الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى".
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".
كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها". وقد يفرض الأمر التنفيذيً رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.