فبينما توفر الوحدات القتالية قوة نيرانية خارقة تنطلق من على سطح الماء أو من الأعماق، فإن سفن الدعم مثل "المشروع 21301" تمثل منصة إنقاذ عائمة يمكن الاستعانة بها لإنقاذ أطقم السفن والغواصات التي تتعرض لكوارث خلال الحروب أو حتى في أوقات السلم.
ويمكن لهذه السفينة أن تنفذ عمليات بحث وإنقاذ معقدة ودعم العمليات البحرية تحت الماء في أعالي البحار، في خطوة تعكس تطوير قدرات الإنقاذ البحري بعيدة المدى، حسبما ذكر موقع "روس أوبورون إكسبورت" الروسي.
وفي إطار مهامها التشغيلية، توفر السفينة منظومة متكاملة تشمل البحث عن الغواصات المتضررة وفحصها، وتأمين الدعم الحيوي لأطقمها، وتنفيذ عمليات إنقاذ كاملة باستخدام غواصين ومركبات مأهولة وغير مأهولة تحت الماء.
كما تحمل مركبة الإنقاذ العميق المحمولة على السفينة من طراز "بيستر - إي"، القادرة على تنفيذ ما يصل إلى 18 عملية غوص لأعماق تصل إلى 720 مترا لنقل أفراد الطاقم إلى السطح بأمان.
وتضم السفينة أيضا نظام تخفيف ضغط متطور يتسع لـ110 أفراد، ما يسمح بإجراء عمليات إخلاء طاقم غواصة دفعة واحدة دون أن يتأثروا بمستويات الضغط العالية تحت سطح الماء، إضافة إلى مركبة تقنية تعمل بالتحكم التلفزيوني لتنفيذ أعمال تحت الماء حتى عمق 1000 متر.
المواصفات الفنية
الإزاحة القياسية للسفينة (الوزن): نحو 5800 طن.
الطول: 117 مترا.
العرض: 18.2 متر.
الغاطس: 4.9 متر.
السرعة القصوى: 17 عقدة بحرية (31.4 كلم/ ساعة).
مدى الإبحار: 5 آلاف ميل بحري (9.2 كلم).
قدرة بقاء في البحر: 45 يوما.
ويمكن للسفينة أن تعمل في ظروف بحرية قاسية في المياه الإقليمية أو في أعالي البحار، وتم تصميمها لتنفيذ مهام إنقاذ طويلة الأمد بعيدا عن القواعد البحرية في مناطق البحار والمحيطات.
"المشروع 21632".. سفينة روسية بقدرات هجومية خارقة
© Sputnik