"المشروع 21301".. سفينة روسية مصممة لإنقاذ أطقم الغواصات الحربية.. صور
"المشروع 21301".. سفينة روسية مصممة لإنقاذ أطقم الغواصات الحربية.. صور
سبوتنيك عربي
تمتلك روسيا مجموعة متنوعة من الوحدات البحرية القتالية ويشمل ذلك الغواصات والسفن بأحجامها المختلفة ومهامها سواء كانت للتأمين أو لتنفيذ مهام قتالية، إضافة إلى... 16.02.2026, سبوتنيك عربي
فبينما توفر الوحدات القتالية قوة نيرانية خارقة تنطلق من على سطح الماء أو من الأعماق، فإن سفن الدعم مثل "المشروع 21301" تمثل منصة إنقاذ عائمة يمكن الاستعانة بها لإنقاذ أطقم السفن والغواصات التي تتعرض لكوارث خلال الحروب أو حتى في أوقات السلم.ويمكن لهذه السفينة أن تنفذ عمليات بحث وإنقاذ معقدة ودعم العمليات البحرية تحت الماء في أعالي البحار، في خطوة تعكس تطوير قدرات الإنقاذ البحري بعيدة المدى، حسبما ذكر موقع "روس أوبورون إكسبورت" الروسي.وفي إطار مهامها التشغيلية، توفر السفينة منظومة متكاملة تشمل البحث عن الغواصات المتضررة وفحصها، وتأمين الدعم الحيوي لأطقمها، وتنفيذ عمليات إنقاذ كاملة باستخدام غواصين ومركبات مأهولة وغير مأهولة تحت الماء.كما تحمل مركبة الإنقاذ العميق المحمولة على السفينة من طراز "بيستر - إي"، القادرة على تنفيذ ما يصل إلى 18 عملية غوص لأعماق تصل إلى 720 مترا لنقل أفراد الطاقم إلى السطح بأمان.وتضم السفينة أيضا نظام تخفيف ضغط متطور يتسع لـ110 أفراد، ما يسمح بإجراء عمليات إخلاء طاقم غواصة دفعة واحدة دون أن يتأثروا بمستويات الضغط العالية تحت سطح الماء، إضافة إلى مركبة تقنية تعمل بالتحكم التلفزيوني لتنفيذ أعمال تحت الماء حتى عمق 1000 متر.المواصفات الفنيةويمكن للسفينة أن تعمل في ظروف بحرية قاسية في المياه الإقليمية أو في أعالي البحار، وتم تصميمها لتنفيذ مهام إنقاذ طويلة الأمد بعيدا عن القواعد البحرية في مناطق البحار والمحيطات.
تمتلك روسيا مجموعة متنوعة من الوحدات البحرية القتالية ويشمل ذلك الغواصات والسفن بأحجامها المختلفة ومهامها سواء كانت للتأمين أو لتنفيذ مهام قتالية، إضافة إلى وحدات أخرى مصممة للبحث والإنقاذ بما يوفر لقواتها قدرة متكاملة على العمل في مياه البحار والمحيطات بكفاءة عالية.
فبينما توفر الوحدات القتالية قوة نيرانية خارقة تنطلق من على سطح الماء أو من الأعماق، فإن سفن الدعم مثل "المشروع 21301" تمثل منصة إنقاذ عائمة يمكن الاستعانة بها لإنقاذ أطقم السفن والغواصات التي تتعرض لكوارث خلال الحروب أو حتى في أوقات السلم.
ويمكن لهذه السفينة أن تنفذ عمليات بحث وإنقاذ معقدة ودعم العمليات البحرية تحت الماء في أعالي البحار، في خطوة تعكس تطوير قدرات الإنقاذ البحري بعيدة المدى، حسبما ذكر موقع "روس أوبورون إكسبورت" الروسي.
وفي إطار مهامها التشغيلية، توفر السفينة منظومة متكاملة تشمل البحث عن الغواصات المتضررة وفحصها، وتأمين الدعم الحيوي لأطقمها، وتنفيذ عمليات إنقاذ كاملة باستخدام غواصين ومركبات مأهولة وغير مأهولة تحت الماء.
كما تحمل مركبة الإنقاذ العميق المحمولة على السفينة من طراز "بيستر - إي"، القادرة على تنفيذ ما يصل إلى 18 عملية غوص لأعماق تصل إلى 720 مترا لنقل أفراد الطاقم إلى السطح بأمان.
وتضم السفينة أيضا نظام تخفيف ضغط متطور يتسع لـ110 أفراد، ما يسمح بإجراء عمليات إخلاء طاقم غواصة دفعة واحدة دون أن يتأثروا بمستويات الضغط العالية تحت سطح الماء، إضافة إلى مركبة تقنية تعمل بالتحكم التلفزيوني لتنفيذ أعمال تحت الماء حتى عمق 1000 متر.
"المشروع 21301" سفينة إنقاذ روسية لإخلاء أطقم السفن والغواصات
المواصفات الفنية
الإزاحة القياسية للسفينة (الوزن): نحو 5800 طن.
الطول: 117 مترا.
العرض: 18.2 متر.
الغاطس: 4.9 متر.
السرعة القصوى: 17 عقدة بحرية (31.4 كلم/ ساعة).
مدى الإبحار: 5 آلاف ميل بحري (9.2 كلم).
قدرة بقاء في البحر: 45 يوما.
ويمكن للسفينة أن تعمل في ظروف بحرية قاسية في المياه الإقليمية أو في أعالي البحار، وتم تصميمها لتنفيذ مهام إنقاذ طويلة الأمد بعيدا عن القواعد البحرية في مناطق البحار والمحيطات.
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.